و يروى أيضا أنّ فاطمة لمّا ولدت الحسن جاءت به إلى النبيّ (صلى الله عليه و آله و سلم) فقالت: ما أحسنه يا رسول اللّه!
فسمّاه حسنا، فلمّا ولدت الحسين قالت و قد حملته: هذا أحسن، فسمّاه حسينا.
____________ لمّا كان الحديث حول ولادة سيّدنا الإمام المجتبى (عليه السلام)، فالظاهر أنّه (عليه السلام) المراد من الضمير في: «عنه» و كذا فيما بعدها من الكلام.
دلائل الإمامة: 158، ح 71.
عنه مدينة المعاجز:، ح 844.
قطعة منه في (حمل فاطمة (عليها السلام) بالحسين بعد خمسين ليلة من ولادة الحسن (عليهما السلام))، 268 الرابع- الإمام الحسين الشهيد (عليه السلام): تاريخ ولادة الحسين (عليه السلام): الشيخ الطوسيّ (رحمه الله): خرج إلى القاسم بن العلاء الهمدانيّ وكيل أبي محمّد (عليه السلام): إنّ مولانا الحسين (عليه السلام)، ولد يوم الخميس لثلث خلون من شعبان فصمه، و ادع فيه بهذا الدعاء: «اللّهمّ!
إنّي أسألك بحقّ المولود في هذا اليوم الموعود بشهادته قبل استهلاله، و ولادته، بكته السماء و من فيها، و الأرض و من عليها...».
أبو جعفر الطبريّ (رحمه الله): قال أبو محمّد الحسن بن عليّ الثاني (عليهما السلام): ولد [أبو عبد اللّه الحسين بن عليّ (عليهما السلام)] بالمدينة يوم الثلاثاء لخمس خلون من جمادي الأولى، سنة ثلاث من الهجرة.
و علقت به أمّه في سنة ثلاث، بعد ما ولدت الحسن أخوه بخمسين ليلة، و حملت به ستّة أشهر فولدته، و لم يولد مولود لستّة أشهر غير الحسين و عيسى بن مريم.
موسوعة الإمام العسكري عليه السلام