الأقسامفضائل أهل البيت ومناقبهمالحسن والحسين والأئمة
موسوعة الإمام العسكري عليه السلام

عنه و عن الغيبة، البحار:، ح 11.

الغيبة للطوسيّ: 230، ح 196.

عنه إثبات الهداة:، ح 313.

الهداية الكبرى: 366، س 15، بتفاوت يسير.

قطعة منه في (أحوال أمّه (عليه السلام))، و (أحوال عمّته حكيمة)، و (كتابه (عليه السلام) إلى أمّه (عليه السلام)).

288 عزّ و جلّ بأمره إلى غاية....

الشيخ الصدوق (رحمه الله):...

سعد بن عبد اللّه، قال:...

و السلطان يطلب أثر ولد الحسن بن عليّ (عليهما السلام)، حتّى اليوم.

و كيف يصحّ الموت إلّا هكذا، و كيف يجوز ردّ العيان و تكذيبه، و إنّما كان السلطان لا يفتر عن طلب الولد، لأنّه قد كان وقع في مسامعه خبره، و قد كان ولد (عليه السلام) قبل موت أبيه بسنين، و عرضه على أصحابه.

و قال لهم: هذا إمامكم من بعدي و خليفتي عليكم، أطيعوه فلا تتفرّقوا من بعدي، فتهلكوا في أديانكم، أما إنّكم لن تروه بعد يومكم هذا، فغيّبه و لم يظهره....

الشيخ الصدوق (رحمه الله):...

أحمد بن الحسن بن إسحاق القمّيّ، قال: لمّا ولد الخلف الصالح (عليه السلام) ورد عن مولانا أبي محمّد الحسن بن عليّ (عليهما السلام) إلى جدّي أحمد بن إسحاق كتاب، فإذا فيه مكتوب بخطّ يده (عليه السلام) الذي كان ترد به التوقيعات عليه، و فيه: ولد لنا مولود فليكن عندك مستورا، و عن جميع الناس مكتوما، فإنّا لم نظهر عليه إلّا الأقرب لقرابته، و الوليّ لولايته، أحببنا إعلامك ليسرّك اللّه به مثل ما سرّنا به، و السلام.

موسوعة الإمام العسكري عليه السلام

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.