أربعة أجناد، في كلّ جند عشرة آلاف، و نشرهم في البلاد.
إنّه (عليه السلام) إذا قام يهدم المنار و المقاصير: الشيخ الطوسيّ (رحمه الله): و روى سعد بن عبد اللّه، عن داود بن قاسم الجعفريّ، قال: كنت عند أبي محمّد (عليه السلام)، فقال: إذا قام القائم يهدم المنار و المقاصير التي في المساجد.
فقلت في نفسي:
لأيّ معنى هذا؟!
فأقبل عليّ، فقال: معنى هذا أنّها محدثة مبتدعة، لم يبنها نبيّ و لا حجّة.
____________ الخرائج و الجرائح:، ح 68.
عنه نور الثقلين:، ح 211، قطعة منه.
قصص الأنبياء للراونديّ: 123، ح 26، مرسلا و بتفاوت.
إكمال الدين و إتمام النعمة: 394، ح 5، مرسلا عن عبد اللّه بن سليمان، و بتفاوت يسير.
عنه البحار:، ح 15.
قطعة منه في (إنّ الخضر (عليه السلام) حيّ حتّى النفخ في الصور)، و (علّة تسمية ذي القرنين و بناء المسجد)، و (إخباره (عليه السلام) بما في النفس)، و (ما روى عن الإمام عليّ (عليهما السلام)).
في الحديث: هذه المقاصير إنّما أحدثها الجبّارون...، المقصورة: الدار الواسعة و المحصنة، أو هي أصغر من الدار كالقصارة بالضمّ، فلا يدخلها صاحبها، و الجمع مقاصير، و لعلّ بطلان صلاة من خلفها لعدم مشاهدة الإمام.
مجمع البحرين:، (قصر).
الغيبة: 206، ح 175.
عنه إثبات الهداة: ح 48، و 506، ح 311، قطعة منه، و مستدرك الوسائل:، ح 4121، قطعة منه، و البحار:، ح 3 و مدينة المعاجز:، ح 2554.
موسوعة الإمام العسكري عليه السلام