يأتي الحديث بتمامه في ج 5، رقم 1163.
310 و أوجبت حقّهم، و أذهبت عنهم الرجس، و طهّرتهم تطهيرا.
اللّهمّ انصره و انتصر به لدينك، و انصر به أوليائك و أوليائه و شيعته و أنصاره، و اجعلنا منهم.
اللّهمّ أعذه من شرّ كلّ طاغ و باغ، و من شرّ جميع خلقك، و احفظه من بين يديه، و من خلفه، و عن يمينه، و عن شماله، و احرسه و امنعه أن يوصل إليه بسوء، و احفظ فيه رسولك و آل رسولك، و أظهر به العدل، و أيّده بالنصر، و انصر ناصريه، و اخذل خاذليه.
و اقصم به جبابرة الكفر، و اقتل به الكفّار و المنافقين، و جميع الملحدين حيث كانوا، من مشارق الأرض، و مغاربها، و برّها، و بحرها، و سهلها، و جبلها.
و املأ به الأرض عدلا، و أظهر به دين نبيّك عليه و آله السلام.
و اجعلني اللّهمّ من أنصاره، و أعوانه، و أتباعه، و شيعته، و أرني في آل محمّد ما يأملون، و في عدوّهم ما يحذرون، إله الحقّ، ربّ العالمين، آمين».
____________ جمال الأسبوع: 295، س 13.
يأتي الحديث بتمامه في ج 3، رقم 638.
311 الفصل الرابع: المعاد و الحساب و فيه موضوعان (أ)- في الموت و البرزخ و فيه أربعة أمور الأوّل- معنى الموت: الشيخ الصدوق (رحمه الله): و سئل الحسن بن عليّ بن محمّد (عليهم السلام) عن الموت ما هو؟
فقال:
هو التصديق بما لا يكون.
حدّثني أبي عن أبيه، عن جدّه، عن الصادق (عليه السلام)، قال: إنّ المؤمن إذا مات لم يكن ميّتا، فإنّ الميّت هو الكافر، إنّ اللّه عزّ و جلّ يقول: يُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ وَ مُخْرِجُ الْمَيِّتِ مِنَ الْحَيِ
موسوعة الإمام العسكري عليه السلام