يعني المؤمن من الكافر، و الكافر من المؤمن.
____________ الروم:.
معاني الأخبار: 290، ح 10.
عنه البحار:، س 19، و ح 11، و نور 312 الثاني- سكرات الموت: التفسير المنسوب إلى الإمام العسكريّ (عليه السلام): [قال الإمام (عليه السلام):]...
إنّ ملك الموت يرد على المؤمن و هو في شدّة علّته، و عظيم ضيق صدره بما يخلّفه من أمواله، و لما هو عليه من [شدّة] اضطراب أحواله في معامليه و عياله، [و] قد بقيت في نفسه حسراتها، و اقتطع دون أمانيه، فلم ينلها.
فيقول له ملك الموت:
ما لك تجرع غصصك؟
فيقول:
لاضطراب أحوالي، و اقتطاعك لي دون [أموالي و] آمالي.
فيقول له ملك الموت:
و هل يحزن عاقل من فقد درهم زائف، و اعتياض ألف ألف ضعف الدنيا؟
فيقول:
لا.
فيقول ملك الموت:
فانظر فوقك!
فينظر فيرى درجات الجنان، و قصورها التي تقصر دونها الأمانيّ.
فيقول ملك الموت:
تلك منازلك و نعمك و أموالك و أهلك و عيالك، و من كان من أهلك هاهنا و ذرّيّتك صالحا، فهم هناك معك، أ فترضى به بدلا ممّا هناك؟
فيقول:
بلى، و اللّه!
ثمّ يقول: انظر!
فينظر فيرى محمّدا، و عليّا، و الطيّبين من آلهما في أعلى عليّين، فيقول [له]: أو تراهم، هؤلاء ساداتك، و أئمّتك، هم هناك جلّاسك، و أناسك....
____________ الثقلين:، ح 79 و 80، و البرهان:، ح 1.
الاعتقادات للصدوق، ضمن مصنّفات الشيخ المفيد: 56، س 13.
قطعة منه في (ما رواه عن الإمام الصادق (عليهما السلام)).
موسوعة الإمام العسكري عليه السلام