رَبِّ لِمَ حَشَرْتَنِي أَعْمى وَ قَدْ كُنْتُ بَصِيراً، قال اللّه عزّ و جلّ: كَذلِكَ أَتَتْكَ آياتُنا فَنَسِيتَها وَ كَذلِكَ الْيَوْمَ تُنْسى.
فأين يتاه بكم؟!
و أين تذهبون كالأنعام على وجوهكم عن الحقّ تصدفون، و بالباطل تؤمنون، و بنعمة اللّه تكفرون، أو تكذبون ممّن يؤمن ببعض الكتاب و يكفر ببعض، فما جزاء من يفعل ذلك منكم، و من غيركم إلّا خزي في الحياة الدنيا الفانية، و طول عذاب في الآخرة الباقية، و ذلك و اللّه!
الخزي العظيم...، أنتم في غفلة عمّا إليه معادكم....
الثامن- أنّ الآخرة هي دار جزاء الأعمال: تفسير المنسوب إلى الامام العسكريّ (عليه السلام): قال الإمام (عليه السلام):...
____________ رجال الكشّيّ: 575، ح 1088.
يأتي الحديث بتمامه في ج 3، رقم 738.
321 وَ بِالْآخِرَةِ هُمْ يُوقِنُونَ، و بالدار الآخرة بعد هذه الدنيا، يوقنون [و] لا يشكّون فيها أنّها الدار التي فيها جزاء الأعمال الصالحة بأفضل ممّا عملوه، و عقاب الأعمال السيّئة بمثل ما كسبوه.
التاسع- أنّ الإنسان قد يكون حطب جهنّم: الشبلنجيّ: في درر الأصداف: وقع للبهلول معه، [أي مع أبي محمّد العسكريّ (عليه السلام)] أنّه رآه و هو صبيّ يبكي....
فقال (عليه السلام):
إليك عنّي يا بهلول!
إنّي رأيت والدتي توقد النار بالحطب الكبار فلا تتّقد إلّا بالصغار، و إنّي أخشى أن أكون من صغار حطب جهنّم.
العاشر- عذاب من شكّ في الأنبياء و الأئمّة (عليهم السلام):
موسوعة الإمام العسكري عليه السلام