الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهمالأنبياء السابقون
موسوعة الإمام العسكري عليه السلام

فَمَنِ اضْطُرَّ إلى شيء من هذه المحرّمات غَيْرَ باغٍ وَ لا عادٍ فَلا إِثْمَ عَلَيْهِ من اضطرّه اللهو إلى تناول شيء من هذه المحرّمات، و هو معتقد لطاعة اللّه تعالى إذا زالت التقيّة فلا إثم عليه.

و كذلك من اضطرّ إلى الوقيعة في بعض المؤمنين ليدفع عنه أو عن نفسه بذلك الهلاك من الكافرين الناصبين، و من وشى به أخوه المؤمن، أو وشى بجماعة من المسلمين ليهلكهم فانتصر لنفسه، و وشى به وحده بما يعرفه من عيوبه التي لا يكذب فيها.

و من عظّم مهانا في حكم اللّه أو أوهم الإزراء على عظيم في دين اللّه للتقيّة عليه و على نفسه.

و من سماّه بالأسماء الشريفة خوفا على نفسه، و من تقبّل أحكامهم تقيّة فلا إثم عليه في ذلك لأنّ اللّه تعالى وسّع لهم في التقيّة.

الحضينيّ (رحمه الله): عن عيسى بن مهديّ الجوهريّ، قال:...

فلمّا دخلنا على سيّدنا أبي محمّد الحسن (عليه السلام)...

قال قائل منّا:

يا سيّدنا!

يجوز أن يكون أربعة تقيّة؟

فقال (عليه السلام):

هي خمسة، لا تقيّة فيها، التكبيرات على الميّت خمس، و التعفير في إدبار كلّ صلاة، و تربّع القبور، و ترك المسح على الخفّين، و شرب المسكر السني....

____________ التفسير: 584، ح 350.

يأتي الحديث بتمامه في ج 3، رقم 605.

الهداية الكبرى: 344، س 21.

تقدّم الحديث بتمامه في ج 1، رقم 321.

375 أبو منصور الطبرسيّ (رحمه الله):...

عن أبي يعقوب و أبي الحسن أيضا أنّهما قالا: حضرنا عند الحسن بن عليّ أبي القائم (عليهم السلام)، فقال له بعض أصحابه:

موسوعة الإمام العسكري عليه السلام

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.