الرابع عشر- أنّ فضل الأئمّة (عليهم السلام) أعظم ممّا يتصوّر 207 الخامس عشر- أنّ الأئمّة (عليهم السلام) عباد مكرمون 207 السادس عشر- ثمرة الاعتصام بهم و الانحراف عنهم (عليهم السلام) 208 السابع عشر- أنّ عندهم (عليهم السلام) القلم و لواء الحمد 208 الثامن عشر- أنّهم (عليهم السلام) القوّامون بمصالح خلق اللّه تعالى 209 التاسع عشر- أنّ الإيمان بهم (عليهم السلام) فرض 209 العشرون- أنّ عندهم (عليهم السلام) علم الأنساب و الآجال 210 الحادي و العشرون- أنّهم (عليهم السلام) يعرفون المؤمن و المنافق بسيماهما 210 الثاني و العشرون- أنّ أخبار الناس و أحوالهم تصل إلى الأئمّة (عليهم السلام) 210 الثالث و العشرون- النهي عن الدخول في أمور الأئمّة (عليهم السلام) 211 الرابع و العشرون- أنّ لهم (عليهم السلام) حقّا في كتاب اللّه 211 الخامس و العشرون- أنّ معجزاتهم (عليهم السلام) لإيضاح جلالتهم 211 السادس و العشرون- أنّ الأئمّة (عليهم السلام) المراد من قوله تعالى (و لا المؤمنين) 212 السابع و العشرون- أنّهم (عليهم السلام) المراد من (و علّم آدم الأسماء كلّها) 212 الثامن و العشرون- أنّ المراد من (هذه الشّجرة) علم محمّد و آله (عليهم السلام) 213 التاسع و العشرون- أنّ الأئمّة (عليهم السلام) هم ذي القربى 214 الثلاثون- أنّهم (عليهم السلام) ليسوا كالناس 214 الحادي و الثلاثون- أنّهم (عليهم السلام) ولدوا مختونا 215 الثاني و الثلاثون- أنّ الأئمّة (عليهم السلام) ساسة الأمّة و راعيهم 215
موسوعة الإمام العسكري عليه السلام