التاسع و الأربعون- أنّ النوم لا يغيّر من الأئمّة (عليهم السلام) شيئا 233 الخمسون- طاعة الجنّ لهم (عليهم السلام) 234 الحادي و الخمسون- كيفيّة لبسهم (عليهم السلام) الخاتم 234 الثاني و الخمسون- طبع خاتمهم (عليهم السلام) في الحصاة 235 444 الثالث و الخمسون- رعاية حقّهم (عليهم السلام) بعد العطاس 235 الرابع و الخمسون- أثر أقدام الأئمّة و أساميهم (عليهم السلام) 236 الخامس و الخمسون- أنّ محمّدا و آله (عليهم السلام) حجج اللّه و براهينه 236 السادس و الخمسون- أنّهم (عليهم السلام) سادات أهل الجنّة 237 السابع و الخمسون- ثمرة الإيمان بنبوّة محمّد و أوصيائه (عليهم السلام) 237 الثامن و الخمسون- أنّهم (عليهم السلام) أولياء اللّه و أصفياؤه 239 التاسع و الخمسون- أنّ اللّه نصبهم (عليهم السلام) لإقامة دينه 240 الستّون- أنّهم (عليه السلام) حجج اللّه و أمناؤه في بلاده 240 الحادي و الستّون- أنّهم (عليهم السلام) لم ينظروا نظر ريبة 241 الثاني و الستّون- عداوة بني أميّة و بني العبّاس مع الأئمّة (عليهم السلام) 242 الثالث و الستّون- أنّ المصيبة العظمى هي الشكّ في الإمام (عليه السلام) 242 الرابع و الستّون- جزاء من جحد النبوّة أو ولاية عليّ (عليه السلام) 243 الخامس و الستّون- نجاسة بعض الجلود لعدم الإقرار بإمامتهم (عليهم السلام) 246 (ب)- الخمسة النجباء (صلوات الله عليهم اجمعين) 247 الأوّل- أنّهم (عليهم السلام) المقصودون من آية المباهلة، و أنّهم أصدق الصادقين 247
موسوعة الإمام العسكري عليه السلام