سَواءٌ عَلَيْهِمْ أَ أَنْذَرْتَهُمْ خوّفتهم أَمْ لَمْ تُنْذِرْهُمْ لم تخوّفهم [فهم] لا يُؤْمِنُونَ.
[أخبر عن علمه فيهم، و هم الذين قد علم اللّه عزّ و جلّ أنّهم لا يؤمنون].
____________ - و البحار:، س 9، أشار إليه، و، ح 4 بتفاوت يسير.
قطعة منه في (الآخرة هي دار جزاء الأعمال).
التفسير: 89، ح 49.
عنه تأويل الآيات الظاهرة: 36، س 5، بتفاوت، و البحار:، س 15، بتفاوت، و، س 7، ضمن ح 4 بتفاوت يسير.
التفسير: 91، ح 51.
عنه تأويل الآيات الظاهرة: 36، س 11، بتفاوت يسير،- 27 قوله تعالى: خَتَمَ اللَّهُ عَلى قُلُوبِهِمْ وَ عَلى سَمْعِهِمْ وَ عَلى أَبْصارِهِمْ غِشاوَةٌ وَ لَهُمْ عَذابٌ عَظِيمٌ:.
أبو منصور الطبرسيّ (رحمه الله): و بالإسناد المقدّم ذكره: أنّ أبا محمّد العسكريّ (عليه السلام) قال- في قوله تعالى-: خَتَمَ اللَّهُ عَلى قُلُوبِهِمْ وَ عَلى سَمْعِهِمْ وَ عَلى أَبْصارِهِمْ غِشاوَةٌ وَ لَهُمْ عَذابٌ عَظِيمٌ أي و سمها بسمة يعرفها من يشاء من ملائكته إذا نظر إليها بأنّهم الذين لا يؤمنون.
و على سمعهم كذلك بسمات، و على أبصارهم غشاوة، و ذلك بأنّهم لمّا أعرضوا عن النظر فيما كلّفوه، و قصروا فيما أريد منهم، و جهلوا ما لزمهم الإيمان به، فصاروا كمن على عينيه غطاء لا يبصر ما أمامه.
فإنّ اللّه عزّ و جلّ يتعالى عن العبث و الفساد، و عن مطالبة العباد بما منعهم بالقهر منه، فلا يأمرهم بمغالبته، و لا بالمصير إلى ما قد صدّهم بالقسر عنه.
موسوعة الإمام العسكري عليه السلام