ثمّ قال: وَ لَهُمْ عَذابٌ عَظِيمٌ يعني في الآخرة العذاب المعدّ للكافرين، و في الدنيا أيضا لمن يريد أن يستصلحه بما ينزل به من عذاب الاستصلاح لينبّهه ____________ - و البحار: ح 2، و ح 22 و، س 12، ضمن ح 4 بتفاوت يسير، و مقدّمة البرهان: 289، س 11، قطعة منه.
قطعة منه في (أنّ محمّدا و آله (عليهم السلام) القوّامون بمصالح خلق اللّه تعالى).
تقدّم الإسناد في (ما ورد عنه في فضل القرآن و قراءته) فراجع: رقم 533.
و السند مشترك بين معاني الأخبار و الاحتجاج و التفسير المنسوب إلى الإمام العسكريّ (عليه السلام).
البقرة:.
قسره على الأمر قسرا من باب ضرب: قهره.
المصباح المنير: 502 (قسر).
28 لطاعته، أو من عذاب الاصطلام ليصيّره إلى عدله و حكمته.
قوله تعالى: كَيْفَ تَكْفُرُونَ بِاللَّهِ وَ كُنْتُمْ أَمْواتاً فَأَحْياكُمْ ثُمَّ يُمِيتُكُمْ ثُمَّ يُحْيِيكُمْ ثُمَّ إِلَيْهِ تُرْجَعُونَ:.
التفسير المنسوب إلى الإمام العسكريّ (عليه السلام): قال الإمام (عليه السلام): قال رسول اللّه (صلى الله عليه و آله و سلم) لكفّار قريش و اليهود: كَيْفَ تَكْفُرُونَ بِاللَّهِ الذي دلّكم على طرق الهدى، و جنّبكم إن أطعتموه سبل الردى، وَ كُنْتُمْ أَمْواتاً في أصلاب آبائكم و أرحام أمّهاتكم.
فَأَحْياكُمْ أخرجكم أحياء ثُمَّ يُمِيتُكُمْ في هذه الدنيا و يقبركم، ثُمَّ يُحْيِيكُمْ في القبور و ينعّم فيها المؤمنين بنبوّة محمّد (صلى الله عليه و آله و سلم) و ولاية عليّ (عليه السلام) و يعذّب فيها الكافرين بهما، ثُمَّ إِلَيْهِ تُرْجَعُونَ في الآخرة بأن تموتوا في القبور بعد، ثمّ تحيوا للبعث يوم القيامة، ترجعون إلى ما وعدكم من الثواب على الطاعات إن كنتم فاعليها، و من العقاب على المعاصي إن كنتم مقار فيها.
موسوعة الإمام العسكري عليه السلام