فقيل له: يا ابن رسول اللّه!
ففي القبر نعيم و عذاب؟
قال:
إي و الذي بعث محمّدا (صلى الله عليه و آله و سلم) بالحقّ نبيّا و جعله زكيّا هاديا مهديّا.
____________ الاحتجاج:، ح 334.
عنه نور الثقلين: ح 17، بتفاوت يسير.
و عنه و عن التفسير، البحار:، ح 24، بتفاوت يسير.
التفسير المنسوب إلى الإمام العسكريّ (عليه السلام): 98، ح 5 بتفاوت يسير.
عنه البحار:، س 9، ضمن ح 2، بتفاوت، و مقدّمة البرهان: 144، س 28، و 252، س 11، قطعتان منه.
قطعة منه في (صفات اللّه عزّ و جلّ).
قارفه مقارفة: قاربه، و الذنب: داناه.
المنجد: 622، (قرف).
29 و جعل أخاه عليّا بالعهد وفيّا، و بالحقّ مليّا، ولدى اللّه مرضيّا، و إلى الجهاد سابقا، و للّه في أحواله موافقا، و للمكارم حائزا، و بنصر اللّه على أعدائه فائزا، و للعلوم حاويا، و لأولياء اللّه مواليا، و لأعدائه مناويا، و بالخيرات ناهضا، و للقبائح رافضا، و للشيطان مخزيا، و للفسقة المردة مقصيا، و لمحمّد (صلى الله عليه و آله و سلم) نفسا، و بين يديه لدى المكاره ترسا و جنّة.
آمنت به أنا و أبي عليّ بن أبي طالب (عليه السلام) عبد ربّ الأرباب المفضّل على أولي الألباب، الحاوي لعلوم الكتاب، زين من يوافي يوم القيامة في عرصات الحساب بعد محمّد (صلى الله عليه و آله و سلم)، صفيّ الكريم العزيز الوهّاب.
إنّ في القبر نعيما يوفّر اللّه به حظوظ أوليائه، و إنّ في القبر عذابا يشدّد اللّه به على أعدائه.
موسوعة الإمام العسكري عليه السلام