الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهمالأنبياء السابقون
موسوعة الإمام العسكري عليه السلام

التفسير المنسوب إلى الإمام العسكريّ (عليه السلام): قال اللّه تعالى: فَأَزَلَّهُمَا الشَّيْطانُ عَنْها عن الجنّة بوسوسته و خديعته و إيهامه [و عداوته] و غروره بأن بدأ بادم فقال: قالَ ما نَهاكُما رَبُّكُما عَنْ هذِهِ الشَّجَرَةِ إِلَّا أَنْ تَكُونا مَلَكَيْنِ إن تناولتما منها تعلمان الغيب، و تقدران على ما يقدر عليه من ____________ التفسير: 221، ح 103.

عنه تأويل الآيات الظاهرة: 49، س 7، بتفاوت، و البحار:، ح 135، قطعة منه، و، ح 47، بتفاوت يسير، و قصص الأنبياء للجزائريّ: 45، س 17، و البرهان:، ح 1، بتفاوت يسير، و الوافي:، س 7.

قطعة منه في (أنّ علم محمّد و آله (عليهم السلام) هو المراد من آية هذِهِ الشَّجَرَةَ).

37 خصّه اللّه تعالى بالقدرة، أَوْ تَكُونا مِنَ الْخالِدِينَ لا تموتان أبدا.

وَ قاسَمَهُما حلف لهما إِنِّي لَكُما لَمِنَ النَّاصِحِينَ [الصالحين].

و كان إبليس بين لحيي الحيّة أدخلته الجنّة، و كان آدم يظنّ أنّ الحيّة هي التي تخاطبه، و لم يعلم أنّ إبليس قد اختبأ بين لحييها.

فردّ آدم على الحيّة: أيّتها الحيّة!

هذا من غرور إبليس لعنه اللّه، كيف يخوننا ربّنا أم كيف تعظّمين اللّه بالقسم به، و أنت تنسبينه إلى الخيانة و سوء النظر، و هو أكرم الأكرمين، أم كيف أروم التوصّل إلى ما منعني منه ربّي عزّ و جلّ و أتعاطاه بغير حكمة، فلمّا آيس إبليس من قبول آدم منه عاد ثانية بين لحيي الحيّة، فخاطب حوّاء من حيث يوهمها أنّ الحيّة هي التي تخاطبها، و قال: يا حوّاء!

أ رأيت هذه الشجرة التي كان اللّه عزّ و جلّ حرّمها عليكما قد أحلّها لكما بعد تحريمها لما عرف من حسن طاعتكما له، و توقيركما إيّاه، و ذلك أنّ الملائكة الموكّلين بالشجرة- الذين معهم حراب يدفعون عنها سائر حيوان الجنّة- لا تدفعك عنها إن رمتها، فاعلمي بذلك أنّه قد أحلّ لك، و أبشري بأنّك إن تناولتها قبل آدم كنت أنت المسلّطة عليه الامرة الناهية فوقه.

موسوعة الإمام العسكري عليه السلام

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.