الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهمالأنبياء السابقون
موسوعة الإمام العسكري عليه السلام

____________ التفسير: 222، ح 104.

عنه البحار:، س 9، ضمن ح 47، بتفاوت يسير، و البرهان:، س 34، ضمن ح 1، بتفاوت يسير، و مستدرك الوسائل:، ح 12747، قطعة منه.

قطعة منه في (سورة الأعراف: و 21)، و (ما رواه (عليه السلام) من الأحاديث القدسيّة)، و (ما رواه عن آدم (عليهما السلام)).

39 التفسير المنسوب إلى الإمام العسكريّ (عليه السلام): قال اللّه تعالى: فَتَلَقَّى آدَمُ مِنْ رَبِّهِ كَلِماتٍ يقولها، فقالها فَتابَ اللّه عَلَيْهِ إِنَّهُ هُوَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ [التوّاب] القابل للتوبات، الرحيم بالتائبين.

قُلْنَا اهْبِطُوا مِنْها جَمِيعاً كان أمر في الأوّل أن يهبطا، و في الثاني أمرهم أن يهبطوا جميعا لا يتقدّم أحدهم الآخر.

و الهبوط إنّما كان هبوط آدم و حوّاء من الجنّة، و هبوط الحيّة أيضا منها فإنّها كانت من أحسن دوابّها، و هبوط إبليس من حواليها، فإنّه كان محرّما عليه دخول الجنّة.

فَإِمَّا يَأْتِيَنَّكُمْ مِنِّي هُدىً يأتيكم- و أولادكم من بعدكم- منّي هدى يا آدم و يا إبليس فَلا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَ لا هُمْ يَحْزَنُونَ لا خوف عليهم حين يخاف المخالفون، و لا هم يحزنون إذا يحزنون.

قال (عليه السلام):

فلمّا زلّت من آدم الخطيئة، و اعتذر إلى ربّه عزّ و جلّ، قال: «يا ربّ!

تب عليّ، و اقبل معذرتي، و أعدني إلى مرتبتي، و ارفع لديك درجتي، فلقد تبيّن نقص الخطيئة و ذلّها في أعضائي و سائر بدنى».

موسوعة الإمام العسكري عليه السلام

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.