التفسير المنسوب إلى الإمام العسكريّ (عليه السلام): ثمّ قال عزّ و جلّ للذين أهبطهم- من آدم و حوّاء و إبليس و الحيّة-: وَ لَكُمْ فِي الْأَرْضِ مُسْتَقَرٌّ مقام فيها تعيشون و تحثّكم لياليها و أيّامها إلى السعي للآخرة، فطوبى لمن (تزوّد منها) لدار البقاء وَ مَتاعٌ إِلى حِينٍ لكم في الأرض منفعة إلى حين موتكم، لأنّ اللّه تعالى منها يخرج زروعكم و ثماركم، و بها ينزّهكم و ينعّمكم، و فيها أيضا ____________ التفسير: 224، ح 105.
عنه تأويل الآيات الظاهرة: 50، س 16، قطعة منه، و البحار:، س 15، ضمن ح 47، بتفاوت، و البرهان:، ح 12، بتفاوت يسير.
قطعة منه في (الخمسة النجباء (عليهم السلام))، و (ما رواه (عليه السلام) من الأحاديث القدسيّة)، و (ما رواه عن آدم (عليه السلام)).
41 بالبلايا يمتحنكم، يلذّذكم بنعيم الدنيا تارة ليذكّركم نعيم الآخرة الخالص ممّا ينقص نعيم الدنيا، و يبطله، و يزهّد فيه، و يصغّره و يحقّره، و يمتحنكم تارة ببلايا الدنيا التي [قد] تكون في خلالها (الرحمات، و في تضاعيفها النعم التي) تدفع عن المبتلى بها مكارهها، ليحذّركم بذلك عذاب الأبد الذي لا يشوبه عافية، و لا يقع في تضاعيفه راحة و لا رحمة.
فَتَلَقَّى آدَمُ قد فسّر، وَ قُلْنَا اهْبِطُوا قد فسّر.
ثمّ قال اللّه عزّ و جلّ: وَ الَّذِينَ كَفَرُوا وَ كَذَّبُوا بِآياتِنا الدالّات على صدق محمّد (صلى الله عليه و آله و سلم) على ما جاء به من أخبار القرون السالفة، و على ما أدّاه إلى عباد اللّه من ذكر تفضيله لعليّ (عليه السلام) و آله الطيّبين خير الفاضلين و الفاضلات بعد محمّد سيّد البريّات.
موسوعة الإمام العسكري عليه السلام