و الذي جعل من أكبر آياته عليّ بن أبي طالب (عليه السلام) شقيقه و رفيقه، عقله من عقله، و علمه من علمه، و حكمه من حكمه، و حلمه من حلمه، مؤيّد دينه بسيفه الباتر بعد أن قطع معاذير المعاندين بدليلة القاهر، و علمه الفاضل، و فضله الكامل.
أُوفِ بِعَهْدِكُمْ الذي أوجبت به لكم نعيم الأبد في دار الكرامة و مستقرّ الرحمة، وَ إِيَّايَ فَارْهَبُونِ في مخالفة محمّد (صلى الله عليه و آله و سلم)، فإنّي القادر على صرف بلاء من يعاديكم على موافقتي، و هم لا يقدرون على صرف انتقامي عنكم إذا آثرتم مخالفتي.
____________ التفسير: 227، ح 107.
عنه تأويل الآيات الظاهرة: 54، س 19، بتفاوت، و البحار:، ح 6، بتفاوت، و، ح 47، و، س 14، و البرهان:، ح 1، بتفاوت.
قطعة منه في (أنّ النبي (صلى الله عليه و آله و سلم) المبان بالايات و المؤيّد بالمعجزات)، و (عليّ (عليه السلام) من أكبر آيات اللّه تعالى).
43 قوله تعالى: وَ آمِنُوا بِما أَنْزَلْتُ مُصَدِّقاً لِما مَعَكُمْ وَ لا تَكُونُوا أَوَّلَ كافِرٍ بِهِ وَ لا تَشْتَرُوا بِآياتِي ثَمَناً قَلِيلًا وَ إِيَّايَ فَاتَّقُونِ:.
التفسير المنسوب إلى الإمام العسكريّ (عليه السلام): قال الإمام (عليه السلام): ثمّ قال اللّه عزّ و جلّ: لليهود وَ آمِنُوا أيّها اليهود بِما أَنْزَلْتُ على محمّد نبيّي من ذكر نبوّته و إنباء إمامة أخيه عليّ (عليه السلام) و عترته الطيّبين الطاهرين مُصَدِّقاً لِما مَعَكُمْ.
موسوعة الإمام العسكري عليه السلام