قوله تعالى: وَ لا تَلْبِسُوا الْحَقَّ بِالْباطِلِ وَ تَكْتُمُوا الْحَقَّ وَ أَنْتُمْ تَعْلَمُونَ.
وَ أَقِيمُوا الصَّلاةَ وَ آتُوا الزَّكاةَ وَ ارْكَعُوا مَعَ الرَّاكِعِينَ: و 43.
التفسير المنسوب إلى الإمام العسكريّ (عليه السلام): قال الإمام (عليه السلام): خاطب اللّه بها قوما من اليهود لبسوا الحقّ بالباطل بأن زعموا أنّ محمّدا (صلى الله عليه و آله و سلم) نبيّ، و أنّ عليّا وصيّ، و لكنّهما يأتيان بعد وقتنا هذا بخمسمائة سنة.
فقال لهم رسول اللّه (صلى الله عليه و آله و سلم): أ ترضون التوراة بيني و بينكم حكما؟
قالوا:
بلى، فجاءوا بها، و جعلوا يقرءون منها خلاف ما فيها، فقلّب اللّه عزّ و جلّ الطومار الذي كانوا منه يقرءون، و هو في يد قرّاءين منهم مع أحدهما ____________ التفسير: 228، ح 108.
عنه مدينة المعاجز:، ح 297، و إثبات الهداة:، ح 664، قطعة منه، و تأويل الآيات الظاهرة: 55، س 17، بتفاوت، و البحار:، س 1، ضمن ح 6، بتفاوت يسير، و ح 11 بتفاوت، و، س 9، قطعة منه، و، س 14، قطعة منه و بتفاوت، و، س 18، أشار إلى قطعة منه، و البرهان:، ح 1، بتفاوت، و مقدّمة البرهان: 205، س 4، و 215، س 7، قطعتان منه.
قطعة منه في (أنّ محمّدا و آله (عليهم السلام) حجج اللّه و براهينه)، و (ما رواه (عليه السلام) عن النبيّ (صلى الله عليه و آله و سلم)).
القرّاء ج قرّاءون: الحسن القراءة، و القارئ ج قرّاء، و القرّاء ج قرّاءون: الناسك المتعبّد.
موسوعة الإمام العسكري عليه السلام