____________ التفسير: 230، ح 109.
عنه البحار:، ح 10، بتفاوت يسير، و،- 46 قوله تعالى: أَ تَأْمُرُونَ النَّاسَ بِالْبِرِّ وَ تَنْسَوْنَ أَنْفُسَكُمْ وَ أَنْتُمْ تَتْلُونَ الْكِتابَ أَ فَلا تَعْقِلُونَ:.
التفسير المنسوب إلى الإمام العسكريّ (عليه السلام): [قال الإمام (عليه السلام)]: ثمّ قال اللّه عزّ و جلّ لقوم من مردة اليهود و منافقيهم المحتجنين الأموال الفقراء، المستأكلين للأغنياء، الذين يأمرون بالخير و يتركونه، و ينهون عن الشرّ و يرتكبونه، قال: يا معاشر اليهود!
أَ تَأْمُرُونَ النَّاسَ بِالْبِرِّ بالصدقات و أداء الأمانات وَ تَنْسَوْنَ أَنْفُسَكُمْ أ فلا تعقلون ما به تأمرون وَ أَنْتُمْ تَتْلُونَ الْكِتابَ التوراة الامرة بالخيرات، الناهية عن المنكرات، المخبرة عن عقاب المتمرّدين، و عن عظيم الشرف الذي يتطوّل اللّه به على الطائعين المجتهدين.
أَ فَلا تَعْقِلُونَ ما عليكم من عقاب اللّه عزّ و جلّ في أمركم بما به لا تأخذون، و في نهيكم عمّا أنتم فيه منهمكون.
و كان هؤلاء قوم من رؤساء اليهود و علمائهم احتجنوا أموال الصدقات و المبرّات، فأكلوها و اقتطعوها، ثمّ حضروا رسول اللّه صلّى اللّه عليه.
و قد حشروا عليه عوامّهم يقولون: إنّ محمّدا (صلى الله عليه و آله و سلم) تعدّى طوره و ادّعى ____________ - ح 114، قطعة منه، و ح 62، قطعة منه، و، س 2، قطعة منه، و البرهان:
موسوعة الإمام العسكري عليه السلام