ح 1، بتفاوت يسير، و مدينة المعاجز:، ح 314، قطعة منه، و تأويل الآيات الظاهرة: 57، س 3 و 17، بتفاوت.
قطعة منه في (أنّ محمّدا و الأئمّة (عليهم السلام) أولياء اللّه و أصفياؤه)، و (أنّ عليّا و سيّد الأئمّة (عليهم السلام))، و (ما رواه (عليه السلام) عن رسول اللّه (صلى الله عليه و آله و سلم)).
احتجن المال: ضمّه إلى نفسه و احتواه...
و احتجن عليه: حجر.
المنجد: 120، (حجن).
47 ما ليس له.
قوله تعالى: وَ اسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ وَ الصَّلاةِ وَ إِنَّها لَكَبِيرَةٌ إِلَّا عَلَى الْخاشِعِينَ:.
التفسير المنسوب إلى الإمام العسكريّ (عليه السلام): ثمّ قال اللّه عزّ و جلّ لسائر اليهود و الكافرين المظهرين: وَ اسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ وَ الصَّلاةِ [أي بالصبر] عن الحرام، [و] على تأدية الأمانات، و بالصبر على الرئاسات الباطلة، و على الاعتراف لمحمّد بنبوّته، و لعليّ بوصيّته.
وَ اسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ على خدمتهما، و خدمة من يأمرانكم بخدمته على استحقاق الرضوان و الغفران، و دائم نعيم الجنان في جوار الرحمن، و مرافقة خيار المؤمنين، و التمتّع بالنظر إلى عزّة محمّد سيّد الأوّلين و الآخرين، و عليّ سيّد الوصيّين، و السادة الأخيار المنتجبين، فإنّ ذلك أقرّ لعيونكم، و أتمّ لسروركم، و أكمل لهدايتكم من سائر نعيم الجنان.
و استعينوا أيضا بالصلوات الخمس، و بالصلاة على محمّد و آله الطيّبين (على قرب الوصول إلى جنّات النعيم).
موسوعة الإمام العسكري عليه السلام