الأقسامالعبادات والطهارة والأدعية والزياراتالصلاة
موسوعة الإمام العسكري عليه السلام

و ذلك أنّ ملك الموت يرد على المؤمن و هو في شدّة علّته، و عظيم ضيق صدره بما يخلّفه من أمواله، و لما هو عليه من [شدّة] اضطراب أحواله في معامليه و عياله، [و] قد بقيت في نفسه حسراتها و اقتطع دون أمانيّه، فلم ينلها، فيقول له ملك الموت: مالك تجرع غصصك؟

فيقول:

لاضطراب أحوالي، و اقتطاعك لي دون [أموالي و] آمالي.

فيقول له ملك الموت:

و هل يحزن عاقل من فقد درهم زائف و اعتياض ____________ - ح 115، و، س 1 و 342، س 10، و س 19، س 22، و، س 9، و 19 س 1، قطع منه، و البرهان:، ح 1.

قطعة منه في (فضل الصلاة على محمّد و آله (عليهم السلام))، و (أنّ نعيم الجنان دائم)، و (أهميّة صلوات الخمس و عظمتها)، و (موعظته (عليه السلام) في أمور شتّى).

جاء في الحديث: درهم زيف: أي رديء، مجمع البحرين: (زيف).

49 ألف ألف ضعف الدنيا؟

فيقول:

لا!

فيقول ملك الموت:

فانظر فوقك، فينظر فيرى درجات الجنان و قصورها التي تقصر دونها الأمانيّ، فيقول ملك الموت: تلك منازلك و نعمك و أموالك و أهلك و عيالك، و من كان من أهلك هاهنا، و ذرّيّتك صالحا فهم هناك معك، أ فترضى به بدلا ممّا هناك؟

فيقول:

بلى، و اللّه!

ثمّ يقول: انظر!

فينظر فيرى محمّدا و عليّا و الطيّبين من آلهما في أعلى عليّين فيقول [له]: أو تراهم هؤلاء ساداتك و أئمّة هم هناك جلّاسك و أناسك، [أ] فما ترضى بهم بدلا ممّا تفارق هاهنا، فيقول: بلى، و ربّي!

فذلك ما قال اللّه عزّ و جلّ: إِنَّ الَّذِينَ قالُوا رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقامُوا تَتَنَزَّلُ عَلَيْهِمُ الْمَلائِكَةُ أَلَّا تَخافُوا وَ لا تَحْزَنُوا فما أمامكم من الأهوال فقد كفيتموها وَ لا تَحْزَنُوا على ما تخلّفونه من الذراري و العيال [و الأموال].

موسوعة الإمام العسكري عليه السلام

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.