أمّا تفضيلهم في الدين فلقبولهم نبوّة محمّد، [و ولاية عليّ] و آلهما الطيّبين.
و أمّا [تفضيلهم] في الدنيا فبأن ظلّلت عليهم الغمام، و أنزلت عليهم المنّ و السلوى، و سقيتهم من حجر ماء عذبا، و فلقت لهم البحر، فأنجيتهم و أغرقت أعداءهم فرعون و قومه، و فضّلتهم بذلك [على] عالمي زمانهم الذين خالفوا طرائقهم، و حادوا عن سبيلهم.
ثمّ قال اللّه عزّ و جلّ [لهم]: فإذا كنت [قد] فعلت هذا بأسلافكم في ذلك الزمان لقبولهم ولاية محمّد و آله، فبالحريّ أن أزيدكم فضلا في هذا الزمان إذا أنتم وفيتم بما آخذ من العهد و الميثاق عليكم.
قوله تعالى: وَ اتَّقُوا يَوْماً لا تَجْزِي نَفْسٌ عَنْ نَفْسٍ شَيْئاً وَ لا يُقْبَلُ مِنْها شَفاعَةٌ وَ لا يُؤْخَذُ مِنْها عَدْلٌ وَ لا هُمْ يُنْصَرُونَ:.
____________ التفسير: 240، ح 118.
عنه البحار:، س 11، ضمن ح 10، و، ح 47، و البرهان:، ح 4، بتفاوت يسير.
قطعة منه في (هداية اللّه تعالى موسى و هارون إلى نبوّة محمّد و عترته (عليهم السلام))، و (ثمرة قبول ولاية محمّد و أهل بيته (عليهم السلام)).
51 التفسير المنسوب إلى الإمام العسكريّ (عليه السلام): ثمّ قال اللّه عزّ و جلّ: وَ اتَّقُوا يَوْماً لا تَجْزِي نَفْسٌ عَنْ نَفْسٍ شَيْئاً لا تدفع عنها عذابا قد استحقّته عند النزع، وَ لا يُقْبَلُ مِنْها شَفاعَةٌ يشفع لها بتأخير الموت عنها، وَ لا يُؤْخَذُ مِنْها عَدْلٌ لا يقبل [منها] فداء [ب] مكانه يمات و يترك هو.
موسوعة الإمام العسكري عليه السلام