فذلك قوله عزّ و جلّ: وَ أَغْرَقْنا آلَ فِرْعَوْنَ وَ أَنْتُمْ تَنْظُرُونَ إليهم.
قال اللّه عزّ و جلّ لبني إسرائيل في عهد محمّد (صلى الله عليه و آله و سلم)، فإذا كان اللّه تعالى فعل هذا كلّه بأسلافكم لكرامة محمّد (صلى الله عليه و آله و سلم)، و دعاء موسى، دعاء تقرّب بهم [إلى اللّه]، أ فلا تعقلون أنّ عليكم الإيمان بمحمّد و آله، إذ [قد] شاهدتموه الآن.
قوله تعالى: وَ إِذْ واعَدْنا مُوسى أَرْبَعِينَ لَيْلَةً ثُمَّ اتَّخَذْتُمُ الْعِجْلَ مِنْ بَعْدِهِ وَ أَنْتُمْ ظالِمُونَ.
ثُمَّ عَفَوْنا عَنْكُمْ مِنْ بَعْدِ ذلِكَ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ: و 52.
التفسير المنسوب إلى الإمام العسكريّ (عليه السلام): قال الإمام (عليه السلام): كان موسى بن عمران (عليه السلام) يقول: لبني إسرائيل إذا فرّج اللّه عنكم، و أهلك أعداءكم آتيكم بكتاب من ربّكم يشتمل على أوامره و نواهيه و مواعظه و عبره و أمثاله.
فلمّا فرّج اللّه تعالى عنهم أمره اللّه عزّ و جلّ أن يأتي للميعاد، و يصوم ثلاثين يوما عند أصل الجبل، و ظنّ موسى أنّه بعد ذلك يعطيه الكتاب.
____________ التفسير: 245، ح 121.
عنه البحار:، ح 54، و، ح 8، بتفاوت يسير، و قصص الأنبياء للجزائريّ: 24، س 7، و تأويل الآيات الظاهرة: 61، س 9، بتفاوت يسير، و البرهان:، ح 1، بتفاوت، و مستدرك الوسائل: ح 5766، قطعة منه.
قطعة منه في (التوسّل بمحمّد و آله (عليهم السلام) لدفع الشدائد)، و (ما رواه (عليه السلام) من الأحاديث القدسيّة).
موسوعة الإمام العسكري عليه السلام