التفسير: 247، ح 122.
عنه البحار:، ح 42، و 232، ح 4 قطعتان منه، و، س و قصص الأنبياء للجزائريّ: 275 س 26، و تأويل الآيات الظاهرة: 62، س 17، قطعة منه، و البرهان:، س 25، ضمن ح 1، بتفاوت يسير.
قطعة منه في (من خذل محمّدا و آله (عليهم السلام) في موالاتهم و الصلاة عليهم خذله اللّه)، و (ما رواه (عليه السلام) من الأحاديث القدسيّة)، و (ما رواه عن موسى (عليهما السلام)).
59 بعد ذلك إلى موسى (عليه السلام): يا موسى!
هذا الكتاب قد أقرّوا به، و قد بقي الفرقان فرّق ما بين المؤمنين، و الكافرين، و المحقّين، و المبطلين، فجدّد عليهم العهد به فإنّي قد آليت على نفسي قسما حقّا لا أتقبّل من أحد إيمانا، و لا عملا إلّا مع الإيمان به.
قال موسى (عليه السلام):
ما هو؟
يا ربّ!
قال اللّه عزّ و جلّ:
يا موسى!
تأخذ على بني إسرائيل أنّ محمّدا خير البشر، و سيّد المرسلين، و أنّ أخاه و وصيّه عليّا خير الوصيّين، و أنّ أولياءه الذين يقيمهم سادة الخلق، و أنّ شيعته المنقادين له المسلمين له، و لأوامره و نواهيه و لخلفائه نجوم الفردوس الأعلى، و ملوك جنّات عدن.
قال:
فأخذ عليهم موسى (عليه السلام) ذلك، فمنهم من اعتقده حقّا، و منهم من أعطاه بلسانه دون قلبه، فكان المعتقد منهم حقّا يلوح على جبينه نور مبين، و من أعطى بلسانه دون قلبه ليس له ذلك النور.
فذلك الفرقان الذي أعطاه اللّه عزّ و جلّ موسى (عليه السلام)، و هو فرّق [ما] بين المحقّين و المبطلين.
موسوعة الإمام العسكري عليه السلام