الأقسامتحريف القرآن وشرط تفسيره عن أهل البيت عليهم السلامتفسير الآيات
موسوعة الإمام العسكري عليه السلام

____________ التفسير: 257، ح 126.

عنه قصص الأنبياء للجزائريّ: 26 س 19، و تأويل الآيات الظاهرة: 67، س 4، و البحار:، ح 19، و البرهان:، ح 1، بتفاوت يسير.

قطعة منه في (أنّ اللّه أخذ العهد و الميثاق لمحمّد و آله (عليهم السلام))، و (ما رواه (عليه السلام) عن النبي (صلى الله عليه و آله و سلم)).

66 و اعتقادنا لولايتهما حطّة لذنوبنا و محو لسيّئاتنا.

قال اللّه عزّ و جلّ:

نَغْفِرْ لَكُمْ [أي] بهذا الفعل خَطاياكُمْ السالفة، و نزيل عنكم آثامكم الماضية.

وَ سَنَزِيدُ الْمُحْسِنِينَ من كان منكم لم يقارف الذنوب التي قارفها من خالف الولاية، [و ثبت على ما أعطى اللّه من نفسه من عهد الولاية] فإنّا نزيدهم بهذا الفعل زيادة درجات و مثوبات، و ذلك قوله عزّ و جلّ: وَ سَنَزِيدُ الْمُحْسِنِينَ.

قوله عزّ و جلّ: فَبَدَّلَ الَّذِينَ ظَلَمُوا قَوْلًا غَيْرَ الَّذِي قِيلَ لَهُمْ أنّهم لم يسجدوا كما أمروا، و لا قالوا ما أمروا، و لكن دخلوها مستقبليها بأستاههم و قالوا: هطا سمقانا- أي حنطة حمراء نتقوّتها- أحبّ إلينا من هذا الفعل، و هذا القول.

قال اللّه تعالى:

فَأَنْزَلْنا عَلَى الَّذِينَ ظَلَمُوا غيّروا و بدّلوا ما قيل لهم و لم ينقادوا لولاية محمّد و عليّ و آلهما الطيّبين الطاهرين رِجْزاً مِنَ السَّماءِ بِما كانُوا يَفْسُقُونَ يخرجون عن أمر اللّه و طاعته.

قال و الرجز الذي أصابهم أنّه مات منهم بالطاعون في بعض يوم مائة و عشرون ألفا، و هم من علم اللّه تعالى منهم أنّهم لا يؤمنون و لا يتوبون، و لم ينزل هذا الرجز على من علم أنّه يتوب أو يخرج من صلبه ذرّيّة طيّبة توحّد اللّه و تؤمن بمحمّد و تعرف موالاة عليّ وصيّه و أخيه.

موسوعة الإمام العسكري عليه السلام

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.