فقال موسى:
«اللّهمّ بحقّ محمّد سيّد الأنبياء، و بحقّ عليّ سيّد الأوصياء، و بحقّ فاطمة سيّدة النساء، و بحقّ الحسن سيّد الأولياء، و بحقّ الحسين سيّد الشهداء، و بحقّ عترتهم و خلفائهم سادة الأزكياء لمّا سقيت عبادك هؤلاء».
فأوحى اللّه تعالى إليه: يا موسى!
اضْرِبْ بِعَصاكَ الْحَجَرَ؛ فضربه بها ____________ - و مقدّمة البرهان: 159، س 35، قطعة منه.
قطعة منه في (سجود أولاد يعقوب (عليه السلام) تعظيما لمحمّد و عليّ (عليهما السلام)، و حطّة لذنوبهم)، و (نزول الرجز على من لم ينقد لولاية محمّد و آله (عليهم السلام)).
التيهاء: الأرض التي لا يهتدي فيها، و التيهاء: المضلّة الواسعة التي لا أعلام فيها...
و التيه: المفازة يتاه فيها.
لسان العرب: (تيه).
68 فَانْفَجَرَتْ مِنْهُ اثْنَتا عَشْرَةَ عَيْناً قَدْ عَلِمَ كُلُّ أُناسٍ- كلّ قبيلة من بني أب من أولاد يعقوب- مَشْرَبَهُمْ فلا يزاحم الآخرين في مشربهم.
قال اللّه عزّ و جلّ:
كُلُوا وَ اشْرَبُوا مِنْ رِزْقِ اللَّهِ الذي آتاكموه وَ لا تَعْثَوْا فِي الْأَرْضِ مُفْسِدِينَ، و لا تسعوا فيها و أنتم مفسدون عاصون.
قال رسول اللّه (صلى الله عليه و آله و سلم):
من [أ] قام على موالاتنا أهل البيت، سقاه اللّه تعالى من محبّته كأسا لا يبغون به بدلا، و لا يريدون سواه كافيا و لا كاليا و لا ناصرا.
و من وطّن نفسه على احتمال المكاره في موالاتنا جعله اللّه يوم القيامة في عرصاتها بحيث يقصر كلّ من تضمّنته تلك العرصات أبصارهم عمّا يشاهدون من درجاتهم.
موسوعة الإمام العسكري عليه السلام