فَلَوْ لا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَ رَحْمَتُهُ يعني على أسلافكم لو لا فضل اللّه ____________ التفسير: 266، ح 134.
عنه البحار:، ح 47، قطعة منه، و، ح 48، و البرهان:، ح 9، بتفاوت، و تأويل الآيات الظاهرة: 71، س 7، بتفاوت يسير.
قطعة منه في (أنّ محمّدا و آله (عليهم السلام) سادة الخلق و القوّامون بالحقّ)، و (ما رواه عن موسى (عليهما السلام))، و (ما رواه عن النبيّ (صلى الله عليه و آله و سلم)).
74 عليهم بإمهاله إيّاهم للتوبة، و إنظارهم لمحو الخطيئة بالإنابة لَكُنْتُمْ مِنَ الْخاسِرِينَ المغبونين قد خسرتم الآخرة و الدنيا.
لأنّ الآخرة [قد] فسدت عليكم بكفركم، و الدنيا كان لا يحصل لكم نعيمها لاخترامنا لكم، و تبقى عليكم حسرات نفوسكم، و أمانيّكم التي قد اقتطعتم دونها.
و لكنّا أمهلناكم للتوبة، و أنظرناكم للإنابة، أي فعلنا ذلك بأسلافكم، فتاب من تاب منهم فسعد، و خرج من صلبه من قدّر أن يخرج منه الذرّيّة الطيّبة التي تطيب في الدنيا [باللّه تعالى] معيشتها، و تشرّف في الآخرة- بطاعة اللّه- مرتبتها.
و قال الحسين بن عليّ (عليهما السلام): أما أنّهم لو كانوا دعوا اللّه بمحمّد و آله الطيّبين بصدق من نيّاتهم، و صحّة اعتقادهم من قلوبهم، أن يعصمهم حتّى لا يعاندوه بعد مشاهدة تلك المعجزات الباهرات، لفعل ذلك بجوده و كرمه.
و لكنّهم قصّروا و آثروا الهوى بنا، و مضوا مع الهوى في طلب لذّاتهم.
موسوعة الإمام العسكري عليه السلام