ثمّ قال عزّ و جلّ: أَ فَلا تَعْقِلُونَ [إنّ هذا] الذي تخبرونهم [به] ممّا فتح اللّه عليكم من دلائل نبوّة محمّد (صلى الله عليه و آله و سلم) حجّة عليكم عند ربّكم.
قال اللّه عزّ و جلّ:
أَ وَ لا يَعْلَمُونَ يعني أولا يعلم هؤلاء القائلون لإخوانهم أ تحدّثونهم بما فتح اللّه عليكم أَنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ ما يُسِرُّونَ من عداوة محمّد (صلى الله عليه و آله و سلم) و يضمرونه من أنّ إظهارهم الإيمان به أمكن لهم من اصطلامه و إبارة أصحابه.
وَ ما يُعْلِنُونَ من الإيمان ظاهرا ليؤنسوهم، و يقفوا به على أسرارهم فيذيعوها بحضرة من يضرّهم.
و إنّ اللّه لمّا علم ذلك دبّر لمحمّد تمام أمره، و بلوغ غاية ما أراده اللّه ببعثه، و إنّه يتمّ أمره، و إنّ نفاقهم و كيادهم لا يضرّه.
قوله تعالى: وَ مِنْهُمْ أُمِّيُّونَ لا يَعْلَمُونَ الْكِتابَ إِلَّا أَمانِيَّ وَ إِنْ هُمْ إِلَّا يَظُنُّونَ:.
____________ التفسير: 291، ح 142.
عنه البحار:، ح 12، باختصار، و ح 2 قطعة منه، و 339، س 8، ضمن ح 16، بتفاوت يسير، و، س 8، ضمن ح 18، باختصار، و البرهان:، ح 1، بتفاوت يسير، و إثبات الهداة:، ح 309، قطعة منه، و حلية الأبرار: ح بتفاوت.
الاحتجاج:، ح 24، قطعة منه.
عنه و عن التفسير، البحار:، ح 6.
قطعة منه في (أنّ محمّدا و آله (عليهم السلام) الشموس المضيئة)، و (ما رواه (عليه السلام) عن النبيّ (صلى الله عليه و آله و سلم))، و (ما رواه عن الإمام عليّ (عليهما السلام)).
موسوعة الإمام العسكري عليه السلام