____________ التفسير: 302، ح 145.
عنه البحار:، س 1، ضمن ح 12، بتفاوت يسير، و، س 16، ضمن ح 18، و البرهان:، س 1، ضمن ح 1.
الاحتجاج:، س 5، بتفاوت يسير.
عنه و عن التفسير، البحار:، س 5، ضمن ح 12، بتفاوت يسير.
قطعة منه في (الويل لمن جحد النبوّة.
و الولاية).
106 رضاع من المسلمين يسرّون كفرهم عن محمّد (صلى الله عليه و آله و سلم) و صحبه، و إن كانوا به عارفين، صيانة لهم لأرحامهم و أصهارهم.
قال لهم هؤلاء:
لم تفعلون هذا النفاق الذي تعلمون أنّكم به عند اللّه مسخوط عليكم معذّبون؟
أجابهم هؤلاء اليهود:
بأنّ مدّة ذلك العذاب الذي نعذّب به لهذه الذنوب أَيَّاماً مَعْدُودَةً تنقضي، ثمّ نصير بعد في النعمة في الجنان فلا نتعجّل المكروه في الدنيا للعذاب الذي [هو] بقدر أيّام ذنوبنا، فإنّها تفني و تنقضي.
و نكون قد حصلنا لذات الحرّية من الخدمة، و لذات نعمة الدنيا، ثمّ لا نبالي بما يصيبنا بعد، فإنّه إذا لم يكن دائما فكأنّه قد فنى.
فقال اللّه عزّ و جلّ:
قُلْ- يا محمّد- أَتَّخَذْتُمْ عِنْدَ اللَّهِ عَهْداً أنّ عذابكم على كفركم بمحمّد و دفعكم لآياته في نفسه و في عليّ و سائر خلفائه، و أوليائه منقطع غير دائم؟!
بل ما هو إلّا عذاب دائم لا نفاد له، فلا تجتروا على الآثام و القبائح من الكفر باللّه، و برسوله، و بوليّه المنصوب بعده على أمّته، ليسوسهم و يرعاهم سياسة الوالد الشفيق الرحيم [الكريم] لولده، و رعاية الحدب المشفق على خاصّته.
موسوعة الإمام العسكري عليه السلام