[فقال (عليه السلام)]: و إنّما شيعة عليّ (عليه السلام) الذين قال عزّ و جلّ فيهم: وَ الَّذِينَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا الصَّالِحاتِ أُولئِكَ أَصْحابُ الْجَنَّةِ هُمْ فِيها خالِدُونَ....
____________ التفسير: 304، ح 147.
عنه البحار:، س 18، ضمن ح 55، بتفاوت، و 358، ح 19، بتفاوت، و البرهان:، س 29، ضمن ح 1، بتفاوت يسير، و، ح 4، بتفاوت يسير، و مقدّمة البرهان: 17 س 10، قطعة منه.
قطعة منه في (الكفر بنبوّة محمّد و ولاية عليّ تحبط الأعمال)، و (موعظته (عليه السلام) في السيّئات التي تحبط الأعمال).
التفسير: 316، ح 161.
يأتي الحديث بتمامه في رقم 711.
108 قوله تعالى: وَ إِذْ أَخَذْنا مِيثاقَ بَنِي إِسْرائِيلَ لا تَعْبُدُونَ إِلَّا اللَّهَ وَ بِالْوالِدَيْنِ إِحْساناً وَ ذِي الْقُرْبى وَ الْيَتامى وَ الْمَساكِينِ وَ قُولُوا لِلنَّاسِ حُسْناً وَ أَقِيمُوا الصَّلاةَ وَ آتُوا الزَّكاةَ ثُمَّ تَوَلَّيْتُمْ إِلَّا قَلِيلًا مِنْكُمْ وَ أَنْتُمْ مُعْرِضُونَ:.
التفسير المنسوب إلى الإمام العسكريّ (عليه السلام): قال الإمام (عليه السلام): قال اللّه عزّ و جلّ لبني اسرائيل: و اذكروا إِذْ أَخَذْنا مِيثاقَ بَنِي إِسْرائِيلَ عهدهم المؤكّد عليهم لا تَعْبُدُونَ إِلَّا اللَّهَ أي لا يشبّهوه بخلقه، و لا يجوّروه في حكمه، و لا يعملوا ما يراد به [وجهه، يريدون به] وجه غيره.
وَ بِالْوالِدَيْنِ إِحْساناً و أخذنا ميثاقهم بأن يعملوا بوالديهم إحسانا، مكافاة على إنعامهما عليهم، و إحسانهما إليهم، و احتمال المكروه الغليظ فيهم، لترفيههم و توديعهم.
موسوعة الإمام العسكري عليه السلام