قوله تعالى: وَ إِذْ أَخَذْنا مِيثاقَكُمْ لا تَسْفِكُونَ دِماءَكُمْ وَ لا تُخْرِجُونَ أَنْفُسَكُمْ مِنْ دِيارِكُمْ ثُمَّ أَقْرَرْتُمْ وَ أَنْتُمْ تَشْهَدُونَ.
ثُمَّ أَنْتُمْ هؤُلاءِ تَقْتُلُونَ أَنْفُسَكُمْ وَ تُخْرِجُونَ فَرِيقاً مِنْكُمْ مِنْ دِيارِهِمْ تَظاهَرُونَ عَلَيْهِمْ بِالْإِثْمِ وَ الْعُدْوانِ وَ إِنْ يَأْتُوكُمْ أُسارى تُفادُوهُمْ وَ هُوَ مُحَرَّمٌ عَلَيْكُمْ إِخْراجُهُمْ أَ فَتُؤْمِنُونَ بِبَعْضِ الْكِتابِ وَ تَكْفُرُونَ بِبَعْضٍ فَما جَزاءُ مَنْ يَفْعَلُ ذلِكَ مِنْكُمْ إِلَّا خِزْيٌ فِي الْحَياةِ الدُّنْيا وَ يَوْمَ الْقِيامَةِ يُرَدُّونَ إِلى أَشَدِّ الْعَذابِ وَ مَا اللَّهُ بِغافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ.
____________ - قطع منه، و مستدرك الوسائل:، ح 2951، و، ح 7611، و مقدّمة البرهان: 217، س 25، قطعة منه.
قطعة منه في (موالاة محمّد و آله (عليهم السلام) و البراءة من أعدائهم تزكّي الأعمال و تضاعفها)، و (إنّ من حقوقهم (عليهم السلام) الصلاة عليهم بعد الصلاة)، و (حكم الصلاة و بيان مقوّماتها)، و (موعظته (عليه السلام) في أمور مختلفة).
التفسير: 33 ح 201.
يأتي الحديث بتمامه في رقم 673.
التفسير: 345، ح 226.
يأتي الحديث بتمامه في رقم 712.
111 أُولئِكَ الَّذِينَ اشْتَرَوُا الْحَياةَ الدُّنْيا بِالْآخِرَةِ فَلا يُخَفَّفُ عَنْهُمُ الْعَذابُ وَ لا هُمْ يُنْصَرُونَ: - 86.
موسوعة الإمام العسكري عليه السلام