و المراد الأفضل ما خلق اللّه أحدا من خلقه، و لا بعث أحدا من رسله إلّا ليدعوهم إلى ولاية محمّد و عليّ و خلفائه (عليهم السلام)، و يأخذ به عليهم العهد ليقيموا عليه، و ليعمل به سائر عوامّ الأمم.
فلهذا اسْتَكْبَرْتُمْ كما استكبر أوائلكم حتّى قتلوا زكريّا و يحيى، ____________ عذل و عذّله: لامه.
المنجد: 494، (عذل).
120 و استكبرتم أنتم حتّى رمتم قتل محمّد و عليّ (عليهما السلام)، فخيّب اللّه تعالى سعيكم، و ردّ في نحوركم كيدكم.
و أمّا قوله عزّ و جلّ: تَقْتُلُونَ فمعناه قتلتم كما تقول لمن توبّخه: ويلك، كم تكذب، و كم تمخرق، و لا تريد ما [لم] يفعله بعد، و إنّما تريد، كم فعلت و أنت عليه موطّن.
قوله تعالى: وَ قالُوا قُلُوبُنا غُلْفٌ بَلْ لَعَنَهُمُ اللَّهُ بِكُفْرِهِمْ فَقَلِيلًا ما يُؤْمِنُونَ:.
التفسير المنسوب إلى الإمام العسكريّ (عليه السلام): قال الإمام (عليه السلام): قال اللّه عزّ و جلّ: وَ قالُوا يعني هؤلاء اليهود الذين أراهم ____________ التفسير: 371، ح 264.
عنه البحار:، ح 1 و، ح 1، و، ح 10، و، ح 5، بتفاوت، و، ح 49، و 34 ح 15، و، ح 19، و س 5، قطع منه، و وسائل الشيعة:، ح 8256، قطعة منه، و البرهان:، ح 1، باختصار، و مدينة المعاجز:، ح 18 بتفاوت، و إثبات الهداة: ح 606، باختصار، و 637، ح 750، و ح 289، و 48 ح 294، قطع منه، و مقدّمة البرهان: 25، س 14، و 32، س 10، 28 س 8، قطع منه.
موسوعة الإمام العسكري عليه السلام