الأقسامالعبادات والطهارة والأدعية والزياراتالحج والعمرة
موسوعة الإمام العسكري عليه السلام

قطعة منه في (في قتل زكريّا و يحيى (عليهما السلام))، و (فضل النبيّ و آله (عليهم السلام) عن التوراة)، و (الخمسة النجباء (عليهم السلام) هم أصحاب العباءة)، و (مواساة الملائكة عليّا (عليه السلام) الحروب)، و (أنّ الأحجار تسلّم على محمّد و عليّ (عليهما السلام))، و (دعاء محمّد و عليّ (عليهما السلام) لإحياء الأموات)، و (أخذ العهد و الميثاق لهم (عليهم السلام))، و (التوسّل بهم (عليهم السلام) في شفاء الأمراض و الأسفام)، و (ما رواه (عليه السلام) من الأحاديث القدسيّة)، و (ما رواه (عليه السلام) عن الملائكة)، و (ما رواه عن النبيّ (صلى الله عليه و آله و سلم))، و (ما رواه عن الإمام عليّ (عليهما السلام)).

121 رسول اللّه (صلى الله عليه و آله و سلم) المعجزات المذكورات- عند قوله: فَهِيَ كَالْحِجارَةِ الآية- قُلُوبُنا غُلْفٌ أوعية للخير، و العلوم قد أحاطت بها، و اشتملت عليها ثمّ هي مع ذلك لا تعرف لك يا محمّد!

فضلا مذكورا في شيء من كتب اللّه، و لا على لسان أحد من أنبياء اللّه.

فقال اللّه تعالى ردّا عليهم:

بَلْ ليس كما يقولون أوعية العلوم، و لكن قد لَعَنَهُمُ اللَّهُ أبعدهم من الخير فَقَلِيلًا ما يُؤْمِنُونَ قليل إيمانهم، يؤمنون ببعض ما أنزل اللّه تعالى، و يكفرون ببعض.

فإذا كذّبوا محمّدا (صلى الله عليه و آله و سلم) في سائر ما يقول فقد صار ما كذّبوا به أكثر، و ما صدّقوا به أقلّ.

و إذا قرىء غُلْفٌ فإنّهم قالوا: قلوبنا [غلف] في غطاء فلا نفهم.

كلامك و حديثك نحو ما قال اللّه تعالى: وَ قالُوا قُلُوبُنا فِي أَكِنَّةٍ مِمَّا تَدْعُونا إِلَيْهِ وَ فِي آذانِنا وَقْرٌ وَ مِنْ بَيْنِنا وَ بَيْنِكَ حِجابٌ

موسوعة الإمام العسكري عليه السلام

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.