و كلا القراءتين حقّ، و قد قالوا بهذا و بهذا جميعا.
قوله تعالى: وَ لَمَّا جاءَهُمْ كِتابٌ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ مُصَدِّقٌ لِما مَعَهُمْ وَ كانُوا مِنْ قَبْلُ يَسْتَفْتِحُونَ عَلَى الَّذِينَ كَفَرُوا فَلَمَّا جاءَهُمْ ما عَرَفُوا كَفَرُوا بِهِ فَلَعْنَةُ اللَّهِ عَلَى الْكافِرِينَ:.
____________ فصّلت:.
التفسير: 390، ح 266.
عنه البحار:، ح 14، بتفاوت يسير، و، ح 20، و البرهان:، ح 1، بتفاوت يسير.
قطعة منه في (سورة فصّلت: ).
122 التفسير المنسوب إلى الإمام العسكريّ (عليه السلام): قال الإمام (عليه السلام): ذمّ اللّه تعالى اليهود، فقال: وَ لَمَّا جاءَهُمْ يعني هؤلاء اليهود- الذين تقدّم ذكرهم- و إخوانهم من اليهود جاءهم كِتابٌ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ القرآن مُصَدِّقٌ ذلك الكتاب لِما مَعَهُمْ من التوراة التي بيّن فيها أنّ محمّدا الأمّيّ من ولد إسماعيل، المؤيّد بخير خلق اللّه بعده عليّ وليّ اللّه.
وَ كانُوا يعني هؤلاء اليهود مِنْ قَبْلُ ظهور محمّد (صلى الله عليه و آله و سلم) بالرسالة يَسْتَفْتِحُونَ يسألون اللّه الفتح و الظفر عَلَى الَّذِينَ كَفَرُوا من أعدائهم، و المناوين لهم، فكان اللّه يفتح لهم و ينصرهم.
قال اللّه تعالى:
فَلَمَّا جاءَهُمْ جاء هؤلاء اليهود ما عَرَفُوا من نعت محمّد (صلى الله عليه و آله و سلم) كَفَرُوا بِهِ، و جحدوا نبوّته حسدا له، و بغيا عليه.
موسوعة الإمام العسكري عليه السلام