الأقسامفضائل أهل البيت ومناقبهممناقب أمير المؤمنين
موسوعة الإمام العسكري عليه السلام

التفسير: 459، ح 300.

عنه البرهان:، ح 1، بتفاوت يسير، و البحار:، ح 16، و مقدّمة البرهان: 104، س 10، و 260، س 24، قطعتان منه.

قطعة منه في (تفضيل محمّد و عليّ (عليهما السلام) على غيرهما).

127 قوله تعالى: وَدَّ كَثِيرٌ مِنْ أَهْلِ الْكِتابِ لَوْ يَرُدُّونَكُمْ مِنْ بَعْدِ إِيمانِكُمْ كُفَّاراً حَسَداً مِنْ عِنْدِ أَنْفُسِهِمْ مِنْ بَعْدِ ما تَبَيَّنَ لَهُمُ الْحَقُّ فَاعْفُوا وَ اصْفَحُوا حَتَّى يَأْتِيَ اللَّهُ بِأَمْرِهِ إِنَّ اللَّهَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ:.

التفسير المنسوب إلى الإمام العسكريّ (عليه السلام): قال الإمام الحسن بن عليّ أبو القائم (عليهما السلام) في قوله تعالى: وَدَّ كَثِيرٌ مِنْ أَهْلِ الْكِتابِ لَوْ يَرُدُّونَكُمْ مِنْ بَعْدِ إِيمانِكُمْ كُفَّاراً: بما يوردونه عليكم من الشبه حَسَداً مِنْ عِنْدِ أَنْفُسِهِمْ لكم بأن أكرمكم بمحمّد و عليّ و آلهما الطيّبين الطاهرين مِنْ بَعْدِ ما تَبَيَّنَ لَهُمُ الْحَقُ بالمعجزات الدالّات على صدق محمّد، و فضل عليّ و آلهما الطيّبين من بعده.

فَاعْفُوا وَ اصْفَحُوا عن جهلهم، و قابلوهم بحجج اللّه، و ادفعوا بها أباطيلهم حَتَّى يَأْتِيَ اللَّهُ بِأَمْرِهِ فيهم بالقتل يوم فتح مكّة، فحينئذ تجلونهم من بلد مكّة و من جزيرة العرب، و لا تقرّون بها كافرا.

إِنَّ اللَّهَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ و لقدرته على الأشياء قدّر ما هو أصالح لكم في تعبّده إيّاكم من مداراتهم، و مقابلتهم بالجدال بالتي هي أحسن.

موسوعة الإمام العسكري عليه السلام

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.