قال اللّه تعالى:
فَأَنْزَلْنا عَلَى الَّذِينَ ظَلَمُوا رِجْزاً مِنَ السَّماءِ عذابا من السماء طاعونا نزل بهم فمات منهم مائة و عشرون ألفا، ثمّ أخذهم بعد قباع فمات منهم مائة و عشرون ألفا أيضا.
و كان خلافهم أنّهم لمّا بلغوا الباب رأوا بابا مرتفعا، فقالوا: ما بالنا نحتاج، إلى أن نركع عند الدخول هاهنا ظنّنا أنّه باب متطامن لا بدّ من الركوع فيه، و هذا باب مرتفع و إلى متى يسخر بنا هؤلاء- يعنون موسى، ثمّ يوشع بن نون- و يسجدوننا في الأباطيل، و جعلوا أستاهم نحو الباب، و قالوا بدل قولهم حطّة الذي أمروا به: هطا سمقانا يعنون حنطة حمراء، فذلك تبديلهم.
و قال أمير المؤمنين (عليه السلام) فهؤلاء بنو إسرائيل نصب لهم باب حطّة، و أنتم يا معشر أمّة محمّد نصب لكم باب حطّة أهل بيت محمّد (صلى الله عليه و آله و سلم) و أمرتم باتّباع هداهم، و لزوم طريقتهم، ليغفر [لكم] بذلك خطاياكم و ذنوبكم، و ليزداد ____________ البقرة:.
قبع...
قبعا و قبوعا النجم: ظهر ثمّ خفي...
قبع قبعا الشيء عند العامّة: اقتلعه و نزعه عمّا كان ملتصقا به، سريانيّة.
المنجد: 606، (قبع).
طامن ظهره: إذا حنى ظهره.
لسان العرب:، (طمن).
134 المحسنون منكم، و باب حطّتكم أفضل من باب حطّتهم لأنّ ذلك [كان] باب خشب، و نحن الناطقون الصادقون المرتضون الهادون الفاضلون، كما قال رسول اللّه (صلى الله عليه و آله و سلم): إنّ النجوم في السماء أمان من الغرق، و إنّ أهل بيتي أمان لأمّتي من الضلالة في أديانهم، لا يهلكون (فيها ما دام فيهم) من يتّبعون هديه و سنّته.
موسوعة الإمام العسكري عليه السلام