لمّا توعّد رسول اللّه (صلى الله عليه و آله و سلم) اليهود و النواصب في جحد النبوّة و الخلافة، قال مردة اليهود و عتاة النواصب: من هذا الذي ينصر محمّدا، و عليّا على أعدائهما؟
فأنزل اللّه عزّ و جلّ: إِنَّ فِي خَلْقِ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ بلا عمد من تحتها تمنعها من السقوط، و لا علاقة من فوقها تحبسها من الوقوع عليكم، و أنتم يا أيّها العباد و الإماء!
أسرائي في قبضتي، الأرض من تحتكم لا منجا لكم منها أين هربتم، و السماء من فوقكم لا محيص لكم عنها أين ذهبتم، فإن [شئت أهلكتكم بهذه، و] إن شئت أهلكتكم بتلك.
ثمّ في السماوات من الشمس المنيرة في نهاركم، لتنتشروا في معايشكم، و من ____________ التفسير: 57 ح 336.
عنه البحار:، ح 24، قطعة منه، و، ح 52، بتفاوت يسير، و وسائل الشيعة:، س 6، ضمن ح 21420، و ح 21421، قطعتان منه، و مقدّمة البرهان: 87 س 1 قطعة منه.
قطعة منه في (صفات اللّه تعالى)، و (إكرام محمّد و آله (عليهم السلام) بالفضيلة و الخلافة)، و (فضائل الشيعة)، و (ما رواه عن النبيّ (صلى الله عليه و آله و سلم)).
147 القمر المضيء لكم في ليلكم، لتبصروا في ظلماته، و إلجاؤكم بالاستراحة بالظلمة إلى ترك مواصلة الكدّ الذي ينهك أبدانكم.
وَ اخْتِلافِ اللَّيْلِ وَ النَّهارِ المتتابعين الكادّين عليكم بالعجائب التي يحدثها ربّكم في عالمه من إسعاد و إشقاء، و إعزاز و إذلال، و إغناء و إفقار، و صيف و شتاء، و خريف، و ربيع، و خصب، و قحط، و خوف، و أمن.
موسوعة الإمام العسكري عليه السلام