التفسير المنسوب إلى الإمام العسكريّ (عليه السلام): قال الإمام (عليه السلام): قال اللّه عزّ و جلّ: يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا بتوحيد اللّه و نبوّة محمّد (صلى الله عليه و آله و سلم) رسول اللّه و بإمامة عليّ وليّ اللّه كُلُوا مِنْ طَيِّباتِ ما رَزَقْناكُمْ وَ اشْكُرُوا لِلَّهِ على ما رزقكم منها بالمقام على ولاية محمّد و عليّ ليقيكم اللّه تعالى بذلك شرور الشياطين المتمرّدة على ربّها عزّ و جلّ، فإنّكم كلّما جدّدتم على أنفسكم ولاية ____________ التفسير: 58 ح 346.
عنه البحار:، ح 18، بتفاوت يسير، و، ح 20، بتفاوت يسير.
قطعة منه في (إنّ اللّه نصب محمّدا و آله (عليهم السلام) لإقامة دينه)، و (ما رواه عن الإمام السجّاد (عليهما السلام)).
153 محمّد و عليّ (عليهما السلام)، تجدّد على مردة الشياطين لعائن اللّه، و أعاذكم اللّه من نفخاتهم و نفثاتهم.
فلمّا قاله رسول اللّه (صلى الله عليه و آله و سلم) قيل: يا رسول اللّه!
و ما نفخاتهم؟
قال:
هي ما ينفخون به عند الغضب في الإنسان الذي يحملونه على هلاكه في دينه و دنياه، و قد ينفخون في غير حال الغضب بما يهلكون به.
أ تدرون ما أشدّ ما ينفخون به هو ما ينفخون بأن يوهموه أنّ أحدا من هذه الأمّة فاضل علينا أو عدل لنا أهل البيت كلّا- و اللّه- بل جعل اللّه تعالى محمّدا (صلى الله عليه و آله و سلم) ثمّ آل محمّد فوق جميع هذه الأمّة كما جعل اللّه تعالى السماء فوق الأرض، و كما زاد نور الشمس و القمر على السهى.
موسوعة الإمام العسكري عليه السلام