قال اللّه عزّ و جلّ للحاجّ:
فَإِذا أَفَضْتُمْ مِنْ عَرَفاتٍ و مضيتم إلى المزدلفة فَاذْكُرُوا اللَّهَ عِنْدَ الْمَشْعَرِ الْحَرامِ بآلائه و نعمائه، و الصلاة على محمّد سيّد أنبيائه، و على عليّ سيّد أصفيائه.
و اذكروا اللّه كَما هَداكُمْ لدينه، و الإيمان برسوله وَ إِنْ كُنْتُمْ مِنْ قَبْلِهِ لَمِنَ الضَّالِّينَ عن دينه من قبل أن يهداكم إلى دينه.
ثُمَّ أَفِيضُوا مِنْ حَيْثُ أَفاضَ النَّاسُ ارجعوا من المشعر الحرام من حيث ____________ التفسير: 587، ح 352.
عنه البحار: ح 115، قطعة منه، و، ح 2، بتفاوت يسير، و مستدرك الوسائل:، ح 14221، قطعة منه.
قطعة منه في (أنّ موالاة محمّد و آله (عليهم السلام) تذوب و تضمحلّ الذنوب)، و (ما رواه عن الإمام عليّ ابن الحسين (عليهم السلام)).
160 رجع الناس من جمع، و الناس هاهنا في هذا الموضع الحاجّ غير الحمس، فإنّ الحمس كانوا لا يفيضون من جمع.
وَ اسْتَغْفِرُوا اللَّهَ لذنوبكم إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ للتائبين.
فَإِذا قَضَيْتُمْ مَناسِكَكُمْ التي سنّت لكم في حجّكم.
فَاذْكُرُوا اللَّهَ كَذِكْرِكُمْ آباءَكُمْ اذكروا اللّه بآلائه لديكم، و إحسانه إليكم فيما وفّقكم له من الإيمان بنبوّة محمّد (صلى الله عليه و آله و سلم) سيّد الأنام، و اعتقاد وصيّة أخيه، عليّ زين أهل الإسلام، كذكركم آباءكم بأفعالهم، و مآثرهم التي تذكرونها أَوْ أَشَدَّ ذِكْراً خيّرهم بين ذلك، و لم يلزمهم أن يكونوا له أشدّ ذكرا منهم لآبائهم، و إن كانت نعم اللّه عليهم أكثر و أعظم من نعم آبائهم.
موسوعة الإمام العسكري عليه السلام