التفسير المنسوب إلى الإمام العسكريّ (عليه السلام): قال الإمام (عليه السلام): وَ اذْكُرُوا اللَّهَ فِي أَيَّامٍ مَعْدُوداتٍ و هي الأيّام الثلاثة التي هي أيّام التشريق بعد يوم النحر، و هذا الذكر هو التكبير بعد الصلوات المكتوبات يبتدئ من صلاة الظهر يوم النحر إلى صلاة الظهر من آخر أيّام التشريق: «اللّه أكبر، اللّه أكبر، لا إله إلّا اللّه، و اللّه أكبر، اللّه أكبر، و للّه الحمد».
فَمَنْ تَعَجَّلَ فِي يَوْمَيْنِ من أيّام التشريق، فانصرف من حجّه إلى بلاده التي هو منها فَلا إِثْمَ عَلَيْهِ وَ مَنْ تَأَخَّرَ إلى تمام اليوم الثالث فَلا إِثْمَ عَلَيْهِ ____________ لقمان:.
التفسير: 605، ح 358.
عنه البحار:، ح 36، بتفاوت يسير، و مستدرك الوسائل: ح 11431، قطعة منه، و مقدّمة البرهان: 152، س 18، قطعة منه.
قطعة منه في: (الخمسة النجباء (عليهم السلام))، و (سورة لقمان: ).
أيّام التشريق: أيّام منى، و هي الحادي عشر و الثاني عشر و الثالث عشر بعد يوم النحر، و اختلف في وجه التسمية، فقيل: سمّيت بذلك من تشريق اللحم، و هو تقديره و بسطه الشمس ليجفّ...
و قيل: سمّيت بذلك لقولهم: أشرق تبير، كيما نغير.
و عن أبن الأعرابيّ: سمّيت بذلك لأنّ الهدي و الضحايا لا تنحر حتّى تشرق الشمس أي تطلع.
مجمع البحرين:، (شرق).
162 [أي لا إثم عليه] من ذنوبه السالفة، لأنّها قد غفرت له كلّها بحجّته هذه المقارنة لندمه عليها، و توقّيه منها.
موسوعة الإمام العسكري عليه السلام