الأقسامثواب الأعمال وعقابها وعللهاثواب الأعمال
موسوعة الإمام العسكري عليه السلام

قال:

و منه الدخول في قبول ولاية عليّ (عليه السلام) كالدخول في قبول نبوّة [محمّد] رسول اللّه (صلى الله عليه و آله و سلم) فإنّه لا يكون مسلما من قال: إنّ محمّدا رسول اللّه، فاعترف به و لم يعترف بأنّ عليّا وصيّه، و خليفته، و خير أمّته.

____________ التفسير: 620، ح 364.

عنه البحار:، ح 50، و، س 7.

165 وَ لا تَتَّبِعُوا خُطُواتِ الشَّيْطانِ من يتخطّى بكم إليه الشيطان من طرق الغيّ، و الضلال، و يأمركم به من ارتكاب الآثام الموبقات.

إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُبِينٌ إنّ الشيطان لكم عدوّا مبين، بعداوته يريد اقتطاعكم عن عظيم الثواب، و إهلاككم بشديد العقاب.

فَإِنْ زَلَلْتُمْ عن السلم و الإسلام الذي تمامه باعتقاد ولاية عليّ (عليه السلام)، و لا ينفع الإقرار بالنبوّة مع جحد إمامة عليّ (عليه السلام)، كما لا ينفع الإقرار بالتوحيد مع جحد النبوّة إن زللتم.

مِنْ بَعْدِ ما جاءَتْكُمُ الْبَيِّناتُ من قول رسول اللّه (صلى الله عليه و آله و سلم) و فضيلته و أتتكم الدلالات الواضحات الباهرات على أنّ محمّدا الدالّ على إمامة عليّ (عليه السلام) نبيّ صدق، و دينه دين حقّ، فَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ [عزيز] قادر على معاقبة المخالفين لدينه، و المكذّبين لنبيّه لا يقدر أحد على صرف انتقامه من مخالفيه، و قادر على إثابة الموافقين لدينه، و المصدّقين لنبيّه (صلى الله عليه و آله و سلم) لا يقدر أحد على صرف ثوابه عن مطيعيه.

موسوعة الإمام العسكري عليه السلام

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.