التفسير المنسوب إلى الإمام العسكريّ (عليه السلام): قال اللّه عزّ و جلّ: فَمَنْ حَاجَّكَ فِيهِ مِنْ بَعْدِ ما جاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ فَقُلْ تَعالَوْا نَدْعُ أَبْناءَنا وَ أَبْناءَكُمْ وَ نِساءَنا وَ نِساءَكُمْ وَ أَنْفُسَنا وَ أَنْفُسَكُمْ ثُمَّ نَبْتَهِلْ فَنَجْعَلْ لَعْنَتَ اللَّهِ عَلَى الْكاذِبِينَ، فكان الأبناء الحسن و الحسين (عليهما السلام)، جاء بهما رسول اللّه، فأقعدهما بين يديه كجروي الأسد.
____________ التفسير: 658، س 4، ضمن ح 374.
يأتي الحديث بتمامه في رقم 613.
الجر و بتثليث الجيم، ج جراء...: صغير كلّ شيء حتّى الرمّان و البطّيخ و غلب على ولد الكلب و الأسد.
المنجد: 88، (جرى).
169 و أمّا النساء، فكانت فاطمة (عليهما السلام)، جاء بها رسول اللّه (صلى الله عليه و آله و سلم)، و أقعدها خلفه كلبوة الأسد.
و أمّا الأنفس، فكان عليّ بن أبي طالب (عليه السلام) جاء به رسول اللّه، فأقعده عن يمينه كالأسد، و ربض هو (صلى الله عليه و آله و سلم) كالأسد.
و قال لأهل نجران: هلّموا الآن نبتهل، فنجعل لعنة اللّه على الكاذبين.
فقال رسول اللّه (صلى الله عليه و آله و سلم):
«اللّهمّ هذا نفسي، و هو عندي عدل نفسي، اللّهمّ هذه نسائي أفضل نساء العالمين».
و قال: «اللّهمّ هذان ولداي و سبطاي، فأنا حرب لمن حاربوا، و سلم لمن سالموا»، ميّز اللّه بذلك الصادقين من الكاذبين.
فجعل محمّدا، و عليّا، و فاطمة، و الحسن، و الحسين (عليهم السلام) أصدق الصادقين و أفضل المؤمنين، فأمّا محمّد فأفضل رجال العالمين.
موسوعة الإمام العسكري عليه السلام