ابن حمزة الطوسيّ (رحمه الله): و عنه [أي أبي هاشم]، قال: كنت عنده فسأله محمّد بن صالح الأرمنيّ عن قول اللّه تعالى: وَ إِذْ أَخَذَ رَبُّكَ ____________ التفسير: 268، ح 136.
181 مِنْ بَنِي آدَمَ مِنْ ظُهُورِهِمْ الآية؟
قال:
ثبتوا المعرفة، و نسوا الموقف، و سيذكرونه، و لو لا ذلك لم يدر أحد من خالقه، و من رازقه.
قال أبو هاشم:
فجعلت أتعجّب في نفسي من عظيم ما أعطى اللّه وليّه من جزيل ما حمله.
فأقبل أبو محمّد (عليه السلام) عليّ، و قال: الأمر أعجب ممّا عجبت منه، يا أبا هاشم!
و أعظم، ما ظنّك بقوم من عرفهم عرف اللّه، و من أنكرهم أنكر اللّه، و لا يكون مؤمنا حتّى يكون لولايتهم مصدّقا، و بمعرفتهم موقنا.
الثامن- ما ورد عنه (عليه السلام) في سورة التوبة: قوله تعالى: أَمْ حَسِبْتُمْ أَنْ تُتْرَكُوا وَ لَمَّا يَعْلَمِ اللَّهُ الَّذِينَ جاهَدُوا مِنْكُمْ وَ لَمْ يَتَّخِذُوا مِنْ دُونِ اللَّهِ وَ لا رَسُولِهِ وَ لَا الْمُؤْمِنِينَ وَلِيجَةً وَ اللَّهُ خَبِيرٌ بِما تَعْمَلُونَ:.
محمّد بن يعقوب الكلينيّ (رحمه الله):...
سفيان بن محمّد الضبعيّ قال: كتبت إلى أبي محمّد (عليه السلام) أسأله عن الوليجة، و هو قول اللّه تعالى: وَ لَمْ يَتَّخِذُوا مِنْ دُونِ اللَّهِ وَ لا رَسُولِهِ وَ لَا الْمُؤْمِنِينَ وَلِيجَةً....
____________ الثاقب في المناقب: 567، ح 508.
عنه مدينة المعاجز:، ح 2623.
موسوعة الإمام العسكري عليه السلام