الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهمالنصّ على الأئمة
موسوعة الإمام العسكري عليه السلام

كشف الغمّة:، س 12، عن دلائل الحميريّ، بتفاوت يسير.

عنه البحار:، ح 67، و إثبات الهداة:، ح 96، قطعة منه.

إثبات الوصيّة: 249، س 15.

مختصر بصائر الدرجات: 161، س 16، قطعة منه.

قطعة منه في (إخباره (عليه السلام) بما في النفس)، و (اشتراط الإيمان بمعرفة ولاية الأئمّة (عليهم السلام))، و (لزوم المعاد).

182 فرجع الجواب: الوليجة الذي يقام دون وليّ الأمر، و حدّثتك نفسك عن المؤمنين من هم في هذا الموضع؟

فهم الأئمّة الذين يؤمنون على اللّه فيجيز أمانهم.

قوله تعالى: وَ قُلِ اعْمَلُوا فَسَيَرَى اللَّهُ عَمَلَكُمْ وَ رَسُولُهُ وَ الْمُؤْمِنُونَ وَ سَتُرَدُّونَ إِلى عالِمِ الْغَيْبِ وَ الشَّهادَةِ فَيُنَبِّئُكُمْ بِما كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ:.

أبو عمرو الكشّيّ (رحمه الله): حكى بعض الثقات بنيسابور: أنّه خرج لإسحاق بن إسماعيل من أبي محمّد (عليه السلام) توقيع:...

يا إسحاق يرحمك اللّه!

و يرحم من هو وراءك، بيّنت لكم بيانا، و فسّرت لكم تفسيرا، و فعلت بكم فعل من لم يفهم هذا الأمر قطّ، و لم يدخل فيه طرفة عين، و لو فهمت الصمّ الصلاب بعض ما في هذا الكتاب لتصدّعت قلقا خوفا من خشية اللّه، و رجوعا إلى طاعة اللّه عزّ و جلّ، فاعملوا من بعد ما شئتم فَسَيَرَى اللَّهُ عَمَلَكُمْ وَ رَسُولُهُ وَ الْمُؤْمِنُونَ....

التاسع- ما ورد عنه (عليه السلام) في سورة يونس: قوله تعالى: قُلْ أَ رَأَيْتُمْ ما أَنْزَلَ اللَّهُ لَكُمْ مِنْ رِزْقٍ فَجَعَلْتُمْ مِنْهُ حَراماً

موسوعة الإمام العسكري عليه السلام

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.