الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهمالأنبياء السابقون
موسوعة الإمام العسكري عليه السلام

قال:

أقبلت من الشام مع صاحبي سليمان بن داود (عليهما السلام)، و قال: و من سليمان ابن داود؟

قال:

ملك الجنّ و الإنس، و الطير، و الوحوش، و الشياطين، و الرياح، فمن أين أنت؟

قال:

أنا من هذه البلاد، قال: و من ملكها؟

قال:

امرأة، يقال لها: بلقيس، و إنّ لصاحبكم سليمان ملكا عظيما، و ليس ملك بلقيس دونه، فإنّها ملكة اليمن، و تحت يدها اثني عشر ألف قاعد!

فهل أنت منطلق معي حتّى تنظر إلى ملكها؟

____________ عيون المعجزات: 138، س 13.

يأتي الحديث بتمامه في رقم 813.

202 قال: أخاف أن يتفقّدني سليمان في وقت الصلاة إذا احتاج إلى الماء، قال الهدهد اليمانيّ: إنّ صاحبك ليسرّه أن تأتيه بخبر هذه الملكة.

فانطلق معه، و نظر إلى بلقيس و ملكها، و ما رجع إلى سليمان إلّا وقت العصر، فلمّا طلبه سليمان، فلم يجده دعا عريف الطيور و هو النسر، فسأله عنه؟

فقال:

ما أدري أين هو، و ما أرسلته مكانا، ثمّ دعا بالعقاب، فقال: عليّ بالهدهد، فارتفع فإذا هو بالهدهد مقبلا، فانقضّ نحوه، فناشده الهدهد: بحقّ اللّه الذي قوّاك و غلبك عليّ، إلا ما رحمتني، و لم تعرّض لي بسوء.

فولّى عنه العقاب، و قال له: ويلك!

ثكلتك أمّك، إنّ نبيّ اللّه حلف أن يعذّبك، أو يذبحك، ثمّ تارا متوجّهين إلى سليمان (عليه السلام)، فلمّا انتهى إلى المعسكر تلقّته النسر و الطير، فقالوا: توعّدك نبيّ اللّه، فقال الهدهد: أو ما استثنى نبيّ اللّه؟

فقالوا:

بلى، أَوْ لَيَأْتِيَنِّي بِسُلْطانٍ مُبِينٍ.

موسوعة الإمام العسكري عليه السلام

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.