قوله تعالى: ثُمَّ أَوْرَثْنَا الْكِتابَ الَّذِينَ اصْطَفَيْنا مِنْ عِبادِنا فَمِنْهُمْ ظالِمٌ لِنَفْسِهِ وَ مِنْهُمْ مُقْتَصِدٌ وَ مِنْهُمْ سابِقٌ بِالْخَيْراتِ بِإِذْنِ اللَّهِ ذلِكَ هُوَ الْفَضْلُ الْكَبِيرُ:.
الراونديّ (رحمه الله): قال أبو هاشم: إنّه سأله عن قوله تعالى: ثُمَّ أَوْرَثْنَا الْكِتابَ الَّذِينَ اصْطَفَيْنا مِنْ عِبادِنا فَمِنْهُمْ ظالِمٌ لِنَفْسِهِ وَ مِنْهُمْ مُقْتَصِدٌ وَ مِنْهُمْ سابِقٌ بِالْخَيْراتِ؟
قال:
كلّهم من آل محمّد (صلى الله عليه و آله و سلم) الظالم لنفسه الذي لا يقرّ بالإمام، و المقتصد: ____________ التفسير: 17، ح 4.
يأتي الحديث بتمامه في ج 4، رقم 864.
الضمير في «سأله» يرجع إلى أبي محمّد العسكريّ (عليه السلام) بقرينة سابقه في المصدر، و السائل هو محمّد بن صالح الأرمنيّ.
207 العارف بالإمام، و السابق بالخيرات بإذن اللّه: الإمام.
فجعلت أفكّر في نفسي عظم ما أعطى اللّه آل محمّد (صلى الله عليه و آله و سلم)، و بكيت.
فنظر إليّ، و قال: الأمر أعظم ممّا حدّثت به نفسك من عظم شأن آل محمّد (صلى الله عليه و آله و سلم)، فاحمد اللّه أن جعلك مستمسكا بحبلهم تدعى يوم القيامة بهم إذا دعي كلّ أناس بإمامهم، إنّك على خير.
الثامن و العشرون- ما ورد عنه (عليه السلام) في سورة فصّلت: قوله تعالى: وَ قالُوا قُلُوبُنا فِي أَكِنَّةٍ مِمَّا تَدْعُونا إِلَيْهِ وَ فِي آذانِنا وَقْرٌ وَ مِنْ بَيْنِنا وَ بَيْنِكَ حِجابٌ فَاعْمَلْ إِنَّنا عامِلُونَ:.
موسوعة الإمام العسكري عليه السلام