التفسير المنسوب إلى الإمام العسكريّ (عليه السلام): قال الإمام (عليه السلام):...
فإنّهم قالوا: قلوبنا [غلف] في غطاء، فلا نفهم كلامك، و حديثك نحو ما قال اللّه تعالى: وَ قالُوا قُلُوبُنا فِي أَكِنَّةٍ مِمَّا تَدْعُونا إِلَيْهِ وَ فِي آذانِنا وَقْرٌ وَ مِنْ بَيْنِنا وَ بَيْنِكَ حِجابٌ....
____________ الخرائج و الجرائح:، ح 9.
عنه مدينة المعاجز:، ح 2619، و إثبات الهداة: ح 8 قطعة منه، و البحار:، ح 18، و البرهان:، ح 24، بتفاوت، و نور الثقلين: ح 338، بتفاوت يسير.
الثاقب في المناقب: 566، ح 506، عن أبي هاشم، قال: كنت عند أبي محمّد (عليه السلام) فسألته...، بتفاوت يسير.
عنه البرهان:، ح 18.
كشف الغمّة:، س 22، بتفاوت يسير.
عنه البحار:، ح 18.
قطعة منه في (إخباره (عليه السلام) بما في النفس)، و (مدح أبي هاشم الجعفريّ)، و (فضل الأئمّة (عليهم السلام) أعظم ممّا يتصوّر).
التفسير: 390، ح 266.
تقدّم الحديث بتمامه في رقم 586.
208 قوله تعالى: إِنَّ الَّذِينَ قالُوا رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقامُوا تَتَنَزَّلُ عَلَيْهِمُ الْمَلائِكَةُ أَلَّا تَخافُوا وَ لا تَحْزَنُوا وَ أَبْشِرُوا بِالْجَنَّةِ الَّتِي كُنْتُمْ تُوعَدُونَ:.
التفسير المنسوب إلى الإمام العسكريّ (عليه السلام): [قال الإمام (عليه السلام):] ثمّ وصف الخاشعين، فقال:...
إنّ ملك الموت يرد على المؤمن، و هو في شدّة علّته...، ثمّ يقول: انظر، فينظر فيرى محمّدا، و عليّا، و الطيّبين من آلهما في أعلى عليّين، فيقول [له]: أو تراهم هؤلاء ساداتك، و أئمّتك هم هناك جلّاسك و أناسك؟...، فذلك ما قال اللّه عزّ و جلّ: إِنَّ الَّذِينَ قالُوا رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقامُوا تَتَنَزَّلُ عَلَيْهِمُ الْمَلائِكَةُ أَلَّا تَخافُوا فما أمامكم من الأهوال فقد كفيتموها وَ لا تَحْزَنُوا على ما تخلّفونه من الذراريّ و العيال [و الأموال].
موسوعة الإمام العسكري عليه السلام