و ليكن ممّا يدعو به بين كلّ ركعتين من نوافل شهر رمضان: «اللّهمّ اجعل فيما تقضي و تقدّر من الأمر العظيم المحتوم، و فيما تفرق من الأمر الحكيم في ليلة القدر، أن تجعلني من حجّاج بيتك الحرام، المبرور حجّهم، المشكور سعيهم، المغفور ذنبهم، و أسألك أن تطيل عمري في طاعتك، و توسّع لي في رزقي، يا أرحم الراحمين».
الثالث- تعليمه (عليه السلام) لأهل قمّ: السيّد ابن طاوس (رحمه الله): دعا [سيّدنا أبو محمّد الحسن العسكريّ (عليه السلام)] في قنوته، و أمر أهل قمّ بذلك لمّا شكوا من موسى بن بغا: «الحمد للّه شكرا لنعمائه، و استدعاء لمزيده، و استخلاصا له و به دون غيره، و عياذا به من كفرانه، و الإلحاد في عظمته و كبريائه، حمد من يعلم أنّ ما به من نعمائه فمن عند ربّه، و ما مسّه من عقوبته فبسوء جناية يده.
و صلّى اللّه على محمّد عبده و رسوله و خيرته من خلقه، و ذريعة ____________ مصباح المتهجّد: 826، س 8.
يأتي الحديث بتمامه في رقم 778.
إقبال الأعمال: 282، س 13.
يأتي الحديث بتمامه في رقم 750.
228 المؤمنين إلى رحمته، و آله الطاهرين ولاة أمره.
اللّهمّ إنّك ندبت إلى فضلك، و أمرت بدعائك، و ضمنت الإجابة لعبادك، و لم تخيّب من فزع إليك برغبته، و قصد إليك بحاجته، و لم ترجع يد طالبة صفرا من عطائك، و لا خائبة من نحل هباتك، و أيّ راحل رحل إليك فلم يجدك قريبا أو وافد وفد عليك فاقتطعته عوائق الردّ دونك، بل أيّ محتفر من فضلك لم يمهه فيض جودك و أيّ مستنبط لمزيدك أكدى دون استماحة سجال عطيّتك.
موسوعة الإمام العسكري عليه السلام