____________ مهج الدعوات: 85، س 15.
عنه البحار:، س 11، ضمن ح 1، و الدرّ المنثور لعليّ بن محمّد العامليّ: س 17، قطعة منه.
قطعة منه في (دعاؤه في قنوته)، و (الدعاء في قنوت الصلاة).
234 الرابع- تعليمه (عليه السلام) الدعاء لبعض مواليه: العلّامة المجلسيّ (رحمه الله): يروى عن عبد اللّه بن جعفر الحميريّ، قال: كنت عند مولاي أبي محمّد الحسن بن عليّ العسكريّ (صلوات الله عليه)، إذ وردت إليه رقعة من الحبس...
و كتب إليه:...، و اكتب في الرقعة: «إلى اللّه الملك الديّان المتحنّن المنّان، ذي الجلال و الإكرام، و ذي المنن العظام و الأيادي الجسام، و عالم الخفيّات، و مجيب الدعوات، و راحم العبرات الذي لا تشغله اللغات، و لا تحيره الأصوات، و لا تأخذه السنات.
من عبده الذليل البائس الفقير المسكين الضعيف المستجير.
اللّهمّ أنت السلام، و منك السلام، و إليك يرجع السلام، تباركت و تعاليت يا ذا الجلال و الإكرام، و المنن العظام، و الأيادي الجسام.
إلهى مسّني و أهلي الضرّ، و أنت أرحم الراحمين، و أرأف الأرأفين، و أجود الأجودين، و أحكم الحاكمين، و أعدل الفاصلين.
اللّهمّ إنّي قصدت بابك، و نزلت بفنائك، و اعتصمت بحبلك، و استغثت بك، و استجرت بك، يا غياث المستغيثين أغثني، يا جار المستجيرين أجرني، يا إله العالمين خذ بيدي، إنّه قد علا الجبابرة في أرضك، و ظهروا في بلادك، و اتّخذوا أهل دينك خولا، و استأثروا بفيء المسلمين، و منعوا ذوي الحقوق حقوقهم التي جعلتها لهم و صرفوها في الملاهي و المعازف، و استصغروا آلاءك، و كذبوا أولياءك، و تسلّطوا بجبريّتهم ليعزّوا من أذللت، و يذلّوا من أعززت، و احتجبوا عمّن يسألهم حاجة، أو من ينتجع
موسوعة الإمام العسكري عليه السلام