أبو نصر الطبرسيّ (رحمه الله): محمّد بن الحسن الصفّار يرفعه، قال: قلت له: إنّ فلانا ظالم لي.
فقال (عليه السلام):
أسبغ الوضوء، و صلّ ركعتين، و أثن على اللّه تعالى، و صلّ على محمّد و آله، ثمّ قل: «اللّهمّ إنّ فلانا ظلمني، و بغى عليّ، فأبله بفقر لا تجبره، و بسوء لا تستره».
قال:
ففعلت فأصابه الوضح.
و في رواية أخرى، قال: ما من مؤمن ظلم، فتوضّأ و صلّى ركعتين، ثمّ قال: «اللّهمّ إنّي مظلوم فانتصر» و سكت إلّا عجّل اللّه تعالى [له] النصر.
____________ فلاح السائل: 91 س 11.
عنه البحار: ح 18، قطعة منه.
مكارم الأخلاق: 285 س 10، مرسلا عن النبيّ (صلى الله عليه و آله و سلم)، قطعة منه.
عنه البحار: ح 16.
قطعة منه في (أحكام دخول المسجد)، و (آداب الصلاة).
كان به وضح أي برص.
المنجد: 904، (وضح).
مكارم الأخلاق: 32 س 15.
عنه مستدرك الوسائل: ح 6908، و 6909، و البحار:، س 14.
قطعة منه في (في صلاة المظلوم).
243 (ب)- دعاؤه (عليه السلام) في موارد خاصّة و فيه خمسة موارد الأوّل- دعاؤه (عليه السلام) في الصباح: السيّد ابن طاوس (رحمه الله): و من دعاء مولانا و سيّدنا الحسن بن عليّ العسكريّ (عليهما السلام) في الصباح: «يا كبير كلّ كبير، يا من لا شريك له و لا وزير، يا خالق الشمس و القمر المنير، يا عصمة الخائف المستجير، يا مطلق المكبّل الأسير، يا رازق الطفل الصغير، يا جابر العظم الكسير، يا راحم الشيخ الكبير.
موسوعة الإمام العسكري عليه السلام