العلّامة المجلسيّ (رحمه الله): قال الكفعميّ (قدس سره): رأيت في كتاب عدّة السفر و عمدة الحضر لأبي عليّ الفضل بن الحسن الطبرسيّ (رحمه الله): أنّه من دعا بهذا الدعاء [أي دعاء الصباح المتقدّم]، و هو: «يا كبير كلّ ____________ مهج الدعوات: 332، س 5.
مصباح الكفعميّ: 11 س 8، عن العسكريّ (عليه السلام).
البلد الأمين: 60، س 10، عن العسكريّ (عليه السلام).
مصباح المتهجّد: 228، س 10، مرسلا.
عنه و عن البلد و مصباح الكفعميّ، البحار:، ح 45، عن أبي الحسن العسكريّ (عليه السلام).
قطعة منه في (دعاؤه (عليه السلام) في الصباح).
246 كبير...» إلى آخره في كلّ صباح، قضى اللّه سبحانه له سبعين حاجة من حوائج الدنيا و الآخرة.
الثاني- دعاؤه (عليه السلام) في القنوت: السيّد ابن طاوس (رحمه الله): قنوت مولانا الوفي الحسن بن عليّ العسكريّ (عليهما السلام): «يا من غشي نوره الظلمات، يا من أضاءت بقدسه الفجاج المتوعّرات، يا من خشع له أهل الأرض و السماوات، يا من بخع له بالطاعة كلّ متجبّر عات، يا عالم الضمائر المستخفيات، وسعت كلّ شيء رحمة و علما، فاغفر للذين تابوا و اتّبعوا سبيلك، و قهم عذاب الجحيم، و عاجلهم بنصرك الذي وعدتهم، إنّك لا تخلف الميعاد.
و عجّل اللّهمّ اجتياح أهل الكيد، و آوهم إلى شرّ دار في أعظم نكال، و أقبح متاب.
اللّهمّ إنّك حاضر أسرار خلقك، و عالم بضمائرهم، و مستغن لو لا الندب باللجاء إلى تنجّز ما وعدته اللاجي عن كشف مكامنهم.
موسوعة الإمام العسكري عليه السلام